آخر الأخبار

أفعلوها الٱن قبل الغد.. تفعيل الكرباج ويد البطش

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لايظنن من يحركون ماكينة صناعة الازمات في السودان، أولئك المضاربون بالعملات الصعبة واشباههم تجار الحرب والشامتون ومنتجو (الدعاية) الكذوبة ومثيرو (نغمات الإحباط)، وحملة الأقلام (المأجورة)، لايظنن هذا الجمع التعيس أن منتجاتهم من هذا (الغثاء والنفايات) يمكن أن تكون (البديل) لهم عن حرب المليشيا، فأرزاق الله جل وعلا ليست (مرهونة) بشياطين الجشع، و(التلاعب) بالأسعار على يد الساعين في الأرض (فساداً).. فتخزين قوت الناس، لن يمنع (لقمة العيش) من الأفواه، فهنيئاً لكم (يارفقاء إبليس) بهذا الكسب الحرام الذي لن يزيد أعماركم (دقيقة واحدة) وسيهوي بكم وبأموال (السحت) في غياهب جهنم..وأما الشامتون وحملة الاقلام المأجورة وأصحاب الألسن (الموبوءة) بالكذب، فعليهم أن يعلموا أن بضاعتهم (المزجاة) لن تذهب لأبعد منهم وهاهي ترتد عليهم (خزياً وعاراً) وثمرات شوكية.

*نريد من قيادة الدولة أن تبدأ على الفور في (بتر) جيوب الفساد وصناع الغلاء، واقتلاعهم بلاتردد وبلا رأفة فهم (الداء اللعين) الذي ينخر في (لحم وعضم) البلد..ونريد ماقاله البرهان، بأن الغلاء  حرب اخرى وعدو ماثل بيننا، ان يتحول القول إلي عمل  وفعل (ناجزين), ليكون مصير تجار الازمات والحرب مثل مصير المليشيا حينما تم إقتلاعها من الخرطوم (عنوة واقتدارا)…وقد ظللنا نكرر القول أن المفسدين (يستغلون) مناخ الحرب ومن تحت دخانها يتحركون (بألوان الحرباء) ويدخلون كل موقع ومرفق يمكن أن (يلهفوا) منه مكسباً ولا يهمهم أن يكون من (جوف الحرام)، لهذا لامفر من (البطش) بلا رحمة بهؤلاء المفسدين ليكونوا (عظة وعبرة) لغيرهم، فالصمت تجاههم (أضر) بنا من قبل والٱن يمارسون ذات الضرر فهلا تحركت الأجهزة المختصة.

*تجار الحرب لا أخلاق لهم وضمائرهم (تعفنت) بسبب جمع المال وكنزه وأبصارهم (عميت)، وأجزم أن السلطات الأمنية تعرف مخابئهم وترصد تحركاتهم داخل مؤسسات الدولة وفي الأسواق وعند مداخل التصدير والإستيراد ومصادر (التمويل البنكي) وخطابات الضمان والسلفيات المتاحة بعدة اساليب ملتوية..فانقذوا الشعب (ياولاة الأمر) من هؤلاء المفسدين اصحاب المصالح الخاصة التي (لا يخافون) الله وهم يلهثون وراءها…تباً لهم أينما وجدوا.

سنكتب ونكتب.