آخر الأخبار

الجرس ضرب

مقتطفات الجمعة

*** سنوات والحكومات المتعاقبة تفكر وتقدر ثم تفكر وتقدر .. ثم تقدر وتقرر ( رفع ) المعاناة عن المواطنين
والحاصل أن القرارات المتخذة هي نفس القرارات والجديد ( ارتفاع ) المعاناة على ( المواطنين )
*** بدأ الموسم الدراسي ( والجرس ضرب ) بالمدارس السودانية بالقاهرة التي بدأت جادة والواضح أن النتائج الجيدة للشهادة المتوسطة والشهادة السودانية للتعليم السوداني بمصر ( حمست ) إدارات المدارس وأولياء الأمور لعام أفضل وكل عام
والتعليم بخير
*** الفنان أنس العاقب المستشفي بمصر ( مكرم ) بالزيارات وبالامارات ( كرم ) الموسيقار د. الماحي سليمان وبالسعودية ( تكريم ) فخيم للمسرحي مكي سناده .. وما أروع شعبنا المبدع المكرم لمبدعيه في كل زمان ومكان
*** في كرة القدم انتصار الفرق الشابة يعني انتصار ( اليوم والغد ) وشبابنا الذين انتصروا ورفعوا علم بلادهم بوسط وشرق أفريقيا هم أرضية انتصارتنا ( لبكرة وبعد بكرة ) والمطلوب المحافظة على هذا المنتخب الظافر المنتصر وألا نضيعه كما أضعنا منتخبنا الشهير ( منتخب ماسا ) الذي هز الأرض ..
شبابنا الظافر المنتصر
( تعظيم سلام )
*** بالقديم ولا الجديد عبارة ظلت ( متداولة ) مع ذكر أي مبلغ عند استبدال العملة سابقاً ومع التغيير الجديد ( المتوقع ) لها سيعود السؤال ( بالقديم ولا الجديد ) محله وياريت يعود ( الجديد بالجديد )
ويرفع ( فلس المفلسين )
*** عشان شنو الحكومة مربعة يديها وواقفة تتفرج
والناس ضاقت وجاعت الغني فقر والفقير اتملأ فقر يعني خلاص يا شدرابي ود خيتي ست الجيل نقول الحلول ما في والفهم كمل ..
أنا يا بت أحمد البقدر أقولو ليك قالوا في حكومة جديدة جاية بدل حكومة الأمل الانقطع فيها الأمل
بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية
*** غسال عربات الهيئة القضائية الذي نجح بنسبة 83% في الشهادة السودانية والمستحق للتهاني والتبريكات هو نموذج ( لكادحين ) لآباء امتحنوا مع أبنائهم ولأمهات تخرجن مع بناتهن لعزيمة وإرادة تقرر وتنفذ والوطن جميعه يقف لهم بالتصفيق
( بالتهليل والتكبير )
*** الدكتور علي بلدو استشاري الأمراض النفسية بمبررات ذكرها قال قبل فترة ( العوارة ) في السودان في ارتفاع شديد وحسب متابعتي أبشرك صديقي د. بلدو أن ( العوارة ) انخفضت لحد كبير
*** استجاب مجلس إدارة الهلال ( سريعاً ) لطلبي تكريم أوائل الشهادة السودانية وكلفني بالمتابعة وتحمس آخرون متصلون بي للتنفيذ .. للأسف كان حماسهم ( رغوة صابون ) فمتى يعلم هؤلاء أن الاحتفال بالنجاح ( لا يقبل )
التأجيل ولا التأخير
*** لا يتحرج صديقي الاقتصادي الفخيم حسن عثمان من ( حكايتها ) وتكرير الحكاية ولا حرج لي في كتابتها والقصة سادتي أنني كنت أسير بمزاج عالٍ بكبري شمبات مستمتعاً ( بالنيل والليل ) فلمحني وهو مسرع بسيارته مما اضطره ليقف بعيداً وصلني ( وصلعته ) جارية موية ( وكرشه ) تكاد تصل الأرض جذبني إليه بقوة وبعد أن هدأت أنفاسه أقسم بالله قائلاً : أنا كنت قايلك عاوز تنتحر عاوز ترمي نفسك في البحر .. يا صديقي أبو علي وانت تعود للوطن سلم لي كتير على كبري شمبات وهو لا زال يضحك رغماً عن ما أصابه من دمار
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..