آخر الأخبار

“الأمة القومي”: حجب تأشيرة البرهان لأمريكا مساس بسيادة الشعب السوداني

أعلن حزب الأمة القومي رفضه القاطع واستهجانه التام لما ترتب على قرار حجب تأشيرة الرئيس البرهان للولايات المتحدة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، نعتبرًا ذلك مساسٌ بسيادة الشعب السوداني.

وأكد بيان رئيس الحزب المكلف محمد عبد الله الدومة، أن القرار الأمريكي خالف أحكام ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية مقرها الرئيسي المبرمة مع دولة المقر، المادة 4/11، والتي تنص على استحقاق أعضاء الأمم المتحدة للحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة للوصول إلى مقر المنظمة الدولية دون أية معوقات.

إلى جانب، المادتين 12 و13 من الاتفاقية، التي تلزم السلطات الأمريكية بمنح تأشيرات الدخول دون أي تعطيل أو تحصيل رسوم، وذلك ما تضمنه أيضًا الموقف الأممي في قرار الجمعية العامة رقم 80/172.

واعتبر الحزب أن ما تم اتخاذه من قرار، وما ترتب عليه من منع فخامة رئيس مجلس السيادة والحيلولة دون مخاطبته للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوضيح موقف السودان العادل من كل ما يثار حوله من اتهامات جائرة ومؤامرات إقليمية ودولية تستهدف وحدته وسلامة أراضيه وسيادة شعبه، هو دعم ومساندة لمن خططوا وشجعوا ونفذوا ما تم من أعمال استنكرها وأدانها الضمير العالمي الحي، وعدّها جرائم ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي الإنساني.

وعدّ الحزب حجب تأشيرة الدخول لفخامة رئيس مجلس السيادة مساساً بسيادة الشعب السوداني وحرمانه ظلماً من حقه القانوني الأصيل غير القابل للمساومة أو المقايضة بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وأعلن حزب الأمة القومي موقفه واصطفافه مع جماهير الشعب السوداني الداعمة والمساندة للقيادة السودانية، حكومةً وبعثةً دبلوماسية، في كافة الإجراءات والمواقف التي تعزز وحدة السودان وتمسكه بحقوقه التي تكفلها له المواثيق والاتفاقيات التي تنظم وتحكم الأمم المتحدة وكافة منظماتها، بحكم عضويته الأصيلة فيها.
وطالب الحزب الأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لحماية عضويتها.
وناشد كافة القوى السياسية الوطنية وقياداتها لتجاوز الخلافات، والإعلاء من شأن الوطن، ورفض كل محاولات الابتزاز السياسي التي تبدت في هذه المحاولة الآثمة من قبل الإدارة الأمريكية ومبعوثها للشرق الأوسط وأفريقيا، والذي جاهر بمعاداة السودان واستهداف مؤسساته الحارسة له، والمتآمرين معه من المنتسبين للسودان؛ إذ إن محاولات فرض الإملاءات عبر بوابة التأشيرات وغيرها من وسائل التركيع لن تزيد السودان إلا قوة وتمسكًا باستقلالية قراره.