البرير يدعو الدولة إلى التركيز على زراعة القطن وفول الصويا
طالب المهندس معاوية البرير رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، الدولة إعطاء أولوية لزراعة محصولي القطن وفول الصويا، لسد حاجة العالم من المحصولين شريطة استجلاب بذور محسنة ليست محورة وراثيا، مع إتاحة الفرصة أمام المزارعين لانتهاج نظام (الزراعة التعاقدية) الذي ينهض بقطاع الزراعة.
وقال البرير في حوار اجرته معه وكالة السودان للانباء (سونا) ينشر لاحقا، إن السودان من الدول الرائدة في زراعة القطن، غير أن المحصول تعرض لانتكاسة خلال الخمسة عشر عاما الماضية افقدته الكثير من الخواص، وأشار إلى أن ادخال زراعة القطن المحور وراثيا أضعفت مساهمته في تغذية خزينة الدولة بالعملات الأجنبية.
وناشد وزارة الزراعة ومجلس السلامة الاحيائية بتسهيل استيراد التقاوي والبذور المحسنة لإنتاج قطن يمكن تصنيعه والاستفادة من بذوره في صناعة الزيوت. بجانب اتباع سياسة مشجعة للمزارعين وجاذبة للشباب إلى هذا القطاع، مشيراً إلى أن مجموعته (مجموعة معاوية البرير) سبق أن طبقت نظام (الزراعة التعاقدية) في مساحة مائة ألف فدان في شمال ووسط مشروع الجزيرة وحققت نجاحا لافتا ظهر في تغير حياة المزارعين وزيادة الإنتاجية.
وأضاف أن انتاج السودان لفول الصويا سيعزز من نهضة الاقتصاد خاصة وأن المحصول تصل عائدات صادراته إلى عشرات المليارات من الدولارات نسبة لحاجة الدول الملحة للمحصول وتعدد استخداماته في الوجبات الغذائية وأعلاف الحيوانات بجانب دخوله في الصناعات التحويلية والزيوت.
وأكد البرير أن لديه القدرة على تحقيق الأمن الاقتصادي في البلاد والمساهمة في تصدير المنتجات الزراعية والصناعية، داعيا الدولة الى توفير مدخلات الإنتاج وإدخال التقانات الحديثة وتعديل السياسات، حتى ينهض القطاع الزراعي، ومن ثم تزيد فرص تصنيع المنتجات الزراعية وينطلق الاقتصاد نحو الازدهار.