آخر الأخبار

جعفر الميرغني: «الجيش هو عمود الدولة وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها»

حذّر السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، من عدد من العوامل التي قد تقود إلى فشل المرحلة الانتقالية، داعياً إلى تجاوز الخلافات والانصراف إلى التحضير المبكر لانتخابات حرة ونزيهة.

وقال الميرغني، في ختام حديثه خلال ندوة بالعاصمة البريطانية لندن، إن من أبرز أسباب الفشل أن يتم تحديد سقف العملية السياسية قبل بدايتها، أو استبدال الأحزاب ذات القواعد الشعبية بواجهات يتم تشكيلها داخل المكاتب، إلى جانب ترك الرافضين خارج العملية دون محاولة لاستيعابهم أو التواصل معهم.

وأضاف أن إطالة الفترة الانتقالية قد تؤدي إلى تحول الحوار إلى «حوار من أجل الحوار»، مشيراً إلى عامل خامس يتمثل، بحسب وصفه، في تنافس المنصات الدولية والإقليمية على إدارة الملف السوداني بدلاً من توحيد الجهود تجاهه.

وأكد الميرغني أن «الجيش هو عمود الدولة وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها»، معتبراً أن قوات الدعم السريع «حركة متمردة» تم حلها، وقال إنها مضت إلى تشكيل «حكومة تمرد».

وشدد على أن السودان يحتاج إلى الإسراع في التحضير والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة، بعيداً عن ما وصفها بـ«المعارك الانصرافية»، داعياً إلى توجيه الجهود نحو بناء مسار سياسي يقود إلى استقرار البلاد واستعادة مؤسساتها.