آخر الأخبار

تدمير البيانات الجغرافية يهدد ثروات السودان ومشاريع الإعمار

 

أكدت الأمين العام للجنة القومية للأسماء الجغرافيةأميرة الشيخ أحمد، أن المعجم الجغرافي السوداني ليس مجرد مشروع ثقافي، بل هو  بنية تحتية اقتصادية وسيادية تُمثل أساساً لأي تخطيط تنموي واستثماري في البلاد.

وقالت في تصريحات صحفيه  إن الحرب تسببت في تدمير جزء كبير من البيانات الرقمية والمعلومات الجغرافية التي جُمعت من الولايات، مما يهدد خطط التنمية وإعادة الإعمار ويؤخر جذب الاستثمارات، مشيرة إلى أن جميع الدول المتقدمة تعتمد على معجمها الجغرافي كمرجعية أساسية للاقتصاد.

وأضافت أن اللجنة التي تأسست بقرار من مجلس الوزراء تعمل على توحيد الأسماء المكانية وضبطها ومنع تكرارها في الخرائط الرسمية، كما تعمل على حفظ السيادة الاقتصادية للسودان عبر توثيق أسماء مواقعه الجغرافية في قواعد البيانات العالمية، مما يثبت ملكيته القانونية لثرواته ويمنع أي محاولة لطمسها.

ودعت إلى تحويل المعجم من أرشيف ورقي إلى سحابة رقمية وطنية محمية بنسخ متعددة داخل وخارج السودان، مؤكدة أن الاستثمار في هذا المشروع هو استثمار في إعادة الإعمار، وأن تكلفته لا تقارن بخسائر ضياع البيانات الجغرافية التي هي أساس كل مشروع اقتصادي قادم.