وزير التعليم العالي: نتطلع لتوسيع التعاون الأكاديمي والتدريب مع ماليزيا
أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن السودان يتطلع إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتدريبي مع ماليزيا، والاستفادة من التجارب والخبرات الماليزية في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
جاء ذلك لدى لقائه بعدد من المسؤولين الماليزيين المعنيين، علي هامش انعقاد منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع بمدينة كيوتو اليابانية، حيث بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي، وتطوير مجالات الشراكة بين السودان وماليزيا، بحضور الدكتور طارق محمد نور، مدير الإدارة العامة للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن التعاون الأكاديمي بين السودان وماليزيا، الممتد على مدى السنوات الأربع الماضية، أسهم في تخريج أعداد من الطلاب السودانيين من الجامعات الماليزية المرموقة، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً إيجابياً للشراكات التعليمية التي يمكن البناء عليها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن عدداً من خريجي هذه البرامج يتولون حالياً مواقع قيادية وإدارية في مؤسسات مختلفة داخل السودان، ويؤدون أدواراً فاعلة في عدد من المجالات، من بينها القطاع الصحي والتعليم الجامعي والدعوة، الأمر الذي يعكس الأثر الإيجابي والملموس للتعاون التعليمي بين البلدين، وأهميته في بناء وتأهيل الكوادر السودانية.
وتناول اللقاء كذلك فرص فتح مجالات جديدة للتعاون، خاصة في زيادة فرص التدريب والتأهيل، وتوسيع برامج الدراسات العليا، بما يتيح للطلاب والكوادر السودانية الاستفادة من الخبرات والإمكانات الأكاديمية والتدريبية الماليزية.
وأكد الوزير أهمية التعاون بين البلدين في فتح آفاق أوسع، تقوم على الشراكات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، وتسهم في دعم مسيرة تطوير التعليم العالي وتأهيل الكوادر السودانية، بما يتماشى مع متطلبات مرحلة إعادة البناء والتعافي في البلاد.