منشقو وأسرى المليشيا: لم نرَ “حميدتي” في الميدان منذ 2025 ومصيره غامض
كشفت شهادات أدلى بها منشقون وأسرى من مليشيا الدعم السريع لدى الجيش السوداني عن تفاصيل جديدة تزيد من الغموض المحيط بمصير قائد القوات، محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وأفاد المنشقون والأسرى بأنهم لم يشاهدوا حميدتي “عياناً بياناً” في أي من محاور القتال المسلحة التي تواجدوا بها في سنار، الجزيرة، والخرطوم، وصولاً إلى وقت خروجهم من كوبري جبل أولياء باتجاه بوادي كردفان الكبرى مطلع العام 2025. وأكدوا أن معرفتهم بنشاطاته أو تحركاته تقتصر على ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من لقاءات واجتماعات في نيالا أو نيروبي، أو من خلال الأحاديث المتداولة بين أقربائه.
وأشار المتحدثون إلى وجود ما وصفوه بـ”تضليل إعلامي كثيف” تشرف عليه المخابرات الإماراتية لإخفاء حقيقة وضعه، سواء كان مفارقاً للحياة أو على قيد الحياة.
ووصف الأسرى والمنشقون وعود حميدتي السابقة بالالتقاء بقواته في الخطوط الأمامية لميدان العمليات—على غرار قادة الجيش مثل البرهان والكباشي والعطا—بأنها تعبير عن “عقدة نقص” مزمنة لكونه “قائد خلاء” يفتقر إلى التأهيل الأكاديمي والخبرة في التخطيط العسكري وإدارة العمليات التكتيكية. واعتبرت الشهادات أن هذا النقص المعرفي العسكري كان سبباً رئيسياً في تعثر ما وصفوه بـ”المشروع الانفصالي الإماراتي” لإقليم دارفور، وبداية النهاية الميدانية للقوات أمام عمليات الجيش السوداني والقوات المساندة له.
===