آخر الأخبار

أي عقول تخاطب إيثار خليل.. إستدعاء لمصير الهالك الخائن

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لا أدري أي عقول تخاطبها إيثار خليل إبراهيم؟ لا أجد لها مرمى (لحماقتها) غير مغامرة (إنتحارية) تشتهيها وكأني بها قد تأست فيها بالهالك حميدتي، ورأت فيه (قدوة) أعمت بصرها وبصيرتها فما رأت ولا فهمت غير (منازلة مستحيلة) ضد جيش السودان تجعله يهرب (حافياً لاجئاً) إلى دول الجوار كما تزعم..ربما أن (عمى) الألوان والإدراك جعل أيثار (تتوهم) هكذا وقد عرضت نفسها من حيث تدري ولاتدري (لتندر وسخرية) شعب السودان من حديثها (الأجوف)، ومن (سطحيتها) وظنونها المريضة التي تضاهي (أحلام زلوط) في بؤسها..فليس لإيثار من أدوات غير هذا (التمني) الذي لايمشي بها لأبعد من موطئ قدمها ولا يمكن ان يرتفع لتراه وقد تحول (لمشهد) يحكي عن هزيمة جيش السودان.. أليس هو  (رمد العين) الذي جعلها تنكر ماتراه من (انتصارات) الجيش الساحقة؟ أم هو سقم الفم الذي منعها من تذوق (طعم تضحيات) الشعب والجيش والفصائل المساندة له؟ أم ان تعاميها حجب عنها (بسالة وثبات) قوات المشتركة وهي تفتك بالتمرد؟.

*كنا نأمل أن يكون حديث ٱثار رغم (أثاره السالبة) وهي المسماة (قيادية) في حركة العدل والمساواة، أن لو حوى مقارنة بين (أمنيتها الضحلة) التي تقف عند هذا الحد وبين (أحلام) مليشيا التمرد وصناعها الأجانب وما انتهى إليه (طيش) أحلامهم وأمنياتهم إلى مجرد (جثث مبعثرة) في العراء وسلاح حديث (مدمر) وٱخر (غنائم) للجيش، كانت هذه القيادية عرفت (ضٱلة موقفها) وأي مصير (أسود) ينتظرها وينتظر من يمشي على خطاها لو أن (الحماقة) قادتهم لمنازلة جيش السودان…ثم ماهو أهم أن تفهم ٱثار أن (معركة الكرامة) أسدلت الستار على أزمنة (المغامرات والعنتريات) التي ظن أصحابها أنهم قد (يبتلعون) جيش السودان، فإذا هم الٱن مجرد تذكارات محتها (عوامل التعرية)، وبقي جيش السودان كما هو الٱن في كامل (عنفوانه) وتأريخه وعراقته و(كفاءته القتالية) التي تضاف إلي مناهج (العلوم العسكرية) الحديثة، فهل ياتري سمعت ٱثار بهذا؟.

*ثم على ٱثار أن تعلم أن الشراكة الوطنية (المثيرة) بين التشكيلات العسكرية وهي تقاتل التمرد، قد وطدت (اللحمة) السودانية الخالصة، وأزالت بإذن الله إلى الأبد الفوارق (القبلية الجهوية) بين المواطنين السودانيين في الشرق والغرب والوسط والمناطق الجنوبية، وألغت خدعة (الهامش)، التي تمثل أحد الأدوات (الإستعمارية)، فلكل مواطن في كل ربوع السودان نفس (الحقوق والواجبات) ولافضل لأحد على الٱخر إلا بمدى إنتمائه لوطنه..وتلك هي القاعدة التي (سينهض) عليها سودان المستقبل مابعد الحرب..فهلا لحقت إيثار بالقطار قبل أن يغادر محطة إنتظارها وهي غارقة في حلمها المستحيل؟.

سنكتب ونكتب.