“بعد المطر” بقلم ويليام تريفور (1996)
ترجمات _ ترجمة فائزة إدريس
_______
________
عرض يون لي
لقد أثر فيّ ويليام تريفور أكثر من أي كاتب آخر، ومن المستحيل بالنسبة لي أن أذكر قصة واحدة من تأليفه تعتبر المفضلة على الإطلاق. ومع ذلك، يمكنني أن أذكر ما بين 20 إلى 30 قصة أعود إليها كثيرًا. واحدة من هذه هي “بعد المطر”. تسافر امرأة بمفردها للتعافي من حب انتهى فجأة، لكن الرغبة في أن تطرد العزلة و الوحدة هي أمنية خاطئة مثل الرغبة في أن يتمكن الحب من طرد خيبة الأمل التي يجلبها الحب. القصة بالنسبة لي هي بمثابة قطرة عين للعقل. إنه لا يقدم حلاً لضبابية الحياة، لكنه يقدم لحظة من الوضوح.
—————————————
“في قلب قلب البلاد” بقلم ويليام إتش جاس (1968)
________
عرض جون بانفيل
إن الشيء الأكثر إثارة للدهشة في هذه القصة، بصرف النظر عن جمالها الخطير والمقيد، هو أنها تمكنت من أن تكون مؤثرة للغاية. على أحد المستويات، إنها صورة مفصلة بشكل جاف ودقيقة طوبوغرافيًا لبلدة صغيرة في الغرب الأوسط الأمريكي، ولكنها على مستوى آخر عبارة عن نغمة موسيقية مدمرة للحب الضائع. كان غاس أحد كبار مصممي النثر، والكتابة هنا عادة ما تكون سلسة وشفافة، تستحضر تأثيراتها من خلال السيطرة الخفية والثابتة. بكل بساطة، وبوسائل بسيطة، فهذه القصةتحفة فنية رائعة.