سير يابرهان وأقفلها طرشا.. تشابهت أفعال القحاتة وقلوبهم
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*سيناريو مؤامرة إسقاط نظام الإنظام تشابه تفاصيله الحملة المغرضة التي يحركها شتات (ثمود- قحت) الٱن ضد البرهان وقع الحافر على الحافر، فشكل الدعاية الإعلامية هو ذاته ماكان يومذاك وقد تلوث (بقاذورات) التعابير والصفاقة والوضاعةوالدمامة واتسخ (بالأنحطاط) الخلقي، وما فاح من رائحة (المدفوعات) كأثمان للعمالة (الرخيصة)، فإن كان (مفهوماً) أن إستهداف البشير في شخصة حينذاك، قصد منه (هدم) رمزيته كقائد جسور لايساوم في إرادة شعبة، فاليوم ذات الإستهداف يستنسخونه ضد (البرهان) في محاولة ساذجة لإسقاط معمار وطنيته و(إنحيازه الفذ) لإرادة شعبه وقيادته للحرب (بكفاءة عسكرية) عالية (اربكت) صناع مؤامرة الحرب، (فاندفاعهم) الٱني في شيطنة البرهان وسعيهم لقتله (معنوياً) لايختلف في شكله ومضمونه عن دخول تاتشراتهم للقيادة العامة صبيحة إشعال الحرب ممنين انفسهم (بإعتقاله أو قتله)، وفي كلا الإستهدافين الأول وهذا الاخير، يظل (الهدف الأكبر) في مفكرتهم الخاصة (تفتيت) الجيش من خلال ضرب قيادته..فأنى لكم ذلك يا أوغاد فقد (خاب) سعيكم وارتد (كيدكم) في نحوركم.
*ما أتوا به اليوم ضد البرهان يمثل (نسخة مكرورة) تعاملوا بها من قبل مع عبود ونميري، والنسخة سطر من سطور (مؤامرة) إبقاء السودان خارج دائرة (الحضور والتأثير) على المستويين الإقليمي والدولي، وللأسف فقد وجد المتٱمرون (الأجانب) في شتات العلمانيين واليساريين وبعض (الطائفيين) والعملا، من أبناء وبنات السودان، (الأداة الطيعة) لتنفيذ مشروع (القعود) بالوطن، والقحاتة خرجوا من هذا (الشتات البائس)..لكن رغم قناعتنا بأن عطالي ثمود- قحت، لن يحققوا أي هدف وأنهم أضحوا من (الماضي) الذي (لفظه) شعبنا، إلا أننا في ذات الوقت ننتظر من (إعلام الكرامة) بكل مؤسساته وشخوصه الفاعلين من أصحاب الرأي والصحفيين، أن يركزوا إطلاق (سهامهم المشهودة) على جحور التٱمر وساكنيها من (أذناب التمرد) والعملاء الأرزقية والتوابع (المتبطلين) وفضح أفعالهم الدنيئة، ماظهر منها ومابطن وإعلاء (ميزة التلاحم) بين الشعب والجيش وقيادته، ليعلم المتٱمرون بأن أستهدافهم للبرهان (حرث) في البحر و(ظمأ) للسراب، وأن الجيش (عراقة) وشامة في تأريخنا الوطني.
*هؤلاء العملاء حبسوا أنفسهم في (حلم شيطاني)، ألا يستقر الوطن ولاينمو وقد أصابهم (بشهية وإدمان) الرغبة في( إسقاط) القادة العسكريين (الوطنيين) حسداً وطيشاً من عند أنفسهم، ليأتوا لنا بديمقراطيات (عاجزة) لاتنتج غيرة (الثرثرة) السياسية والصراعات..وحتى نمنع عن وطننا إعادة إنتاج هذه (ضلالات العملاء)، فإن الواجب على القيادة أن ترتفع لمستوى (وعي الشعب) بتفاصيل التٱمر على بلده، ذلك الوعي الذي نراه (نعمة) من أنعم الحرب، وندعو القيادة العسكرية ممثلة في البرهان أن (يقفلوها طرشا) إلا طريقاً واحداً يفضي (لنهضة) الوطن وميلاده الجديد وقد (رمينا وقبرنا) كل ذلك التأريخ الوطني المفعم بعدم الاستقرار والأمراض السياسية والفكرية (المستوردة) من وراء الحدود…فاعتبروا يا أولي الالباب.
سنكتب ونكتب.