آخر الأخبار

عادت فجر الخميس الماضي لأحضان الوطن(بكوري) أجمل مدينة في السودان

بكوري ــ أصداء سودانية:

فجر الخميس الماضي الموافق 22 اكتوبر 2026 عادت مدينة (بكوري) لاحضان الوطن ، إثر هجوم مباغت من القوات المسلحة السودانية والفرقة الرابعة مشاة، بعد تدنيسها بواسطة  تحالف المليشيا المتمردة والحركة الشعبية شمال جناح، جوزيف توكا، في 28 أغسطس 2026.. وكثيرون لم يسمع بها رغم انها تعد أجمل مدينة في السودان، فهي ترقد بدلا وسط  الطبيعة الساحرة وسط الجبال، تكسوها الخضرة والتي تحيط بها تماما، وإسم بكوري يعني لدى  القبائل الاصلية، التل او الارض المرتفعة.. وما يزيد مشهدها جمالا بيوتها القطاطي المشيدة بالقش والقنا، ويمر بها خور تنساب فيه المياه الصافية العذبة معظم ايام السنة من الجبال المحيطة بها، وفوقه جسر بكوري الخشبي الحيوي والذي يقسمها لنصفين، والذي دمره الجيش  قبل اسابيع من تحريرها لمنع تقدم قوات المليشيا، وهو يقسمها لنصفين ويربط بينها وبين قرية (انورا) الواقعة بمحلية قيسان.

وتقع  بكوري على بعد 70 كلم جنوب شرق الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، وإداريا تتبع لمحافظة قيسان، وإهميتها الإستراجية تكمن في وجود قاعدة إستراتيجية للواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة بالدمازين.. كما أنها تعد بوابة مدينة قيسان الحدودية مع اثيوبيا، حيث صرح محافظ قيسان بعد تحريرها:(القوات المسلحة والمشتركة اصبحت الان على ابواب مدينة قيسان، وكل شبر دنسه التمرد سيعود). وتسميتها بـ(بكوري) تعني بلهجة البرتا، الارض المرتفعة.