الحكومة: البلاد لم تشهد “مجاعة” ومنظمات توظف الأوضاع الإنسانية لفرض “التسوية”
أكدت وزارة الخارجية السودانية أن الوضع الغذائي في البلاد مطمئن، وأن المخزون الإستراتيجي والعمليات الزراعية الجارية سيوفران الاحتياجات الغذائية، بما يدحض ما وصفته بمزاعم حدوث مجاعة.
وقالت الخارجية السودانية، حسب الجزيرة، إن البلاد لم تشهد مجاعة رغم استمرار الحرب ونهب مخزونها الاستراتيجي وتدمير بنتيها الأساسية، مرحبة بالدعم الإنساني المقدم من المانحين والمنظمات الدولية.
وأوضحت أنها بدأت اتخاذ التدابير اللازمة لسد الفجوات الغذائية في المناطق المتأثرة بشح الأمطار والتصحر والنزوح القسري من مناطق الزراعة.
وأكدت مواصلة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السودانيين، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة “مليشيا الدعم السريع”، إلى جانب تيسير إصدار التأشيرات وأذونات الحركة للعاملين في المجال الإنساني.
كما شددت على رفض استغلال المساعدات الإنسانية “غطاء لتمويل المليشيا وتقويتها”، واستخدام الغذاء سلاحا في الحرب ضد المدنيين، على حد تعبيرها.
وأعربت الخارجية السودانية عن أسفها لما وصفته بمحاولات بعض الدول والمنظمات توظيف الأوضاع الإنسانية سياسيا، بهدف فرض شروط للتسوية تحت مسمى الهدنة الإنسانية.
واعتبرت أن الهدنة الإنسانية المطروحة تستهدف إنقاذ من وصفتها بـ”المليشيا المتمردة” من الهزائم، ومنحها فرصة لإعادة التسلح والانتشار.
واتهمت بعض الدول الغربية بتبني “مشروع سياسي يحمي المليشيا من مزيد من الهزائم، ويدفع نحو إجراء مفاوضات في ظل استمرار سيطرتها على أراض، خلافا لمرجعية إعلان جدة”.
وجددت الخارجية السودانية التزامها بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، مؤكدة رفضها تسييس الأوضاع الإنسانية لخدمة أجندات تتعارض مع مصالح الشعب السوداني.