مصلح نصار: مخطط إخضاع السودان عسكرياً فشل فانتقل داعمي المليشيا لسلاح التضييق والترهيب
قال مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي، إن الدول الراعية لمليشيا الدعم السريع الإرهابية بعد فشلها في كسر إرادة الشعب السوداني بالسلاح والمرتزقة، تسعى الآن لهزيمة روحه المعنوية عبر مخطط جديد، موضحا أن المخطط الجديد يقوم على دفع الشعب نحو اليأس والانهيار وفصله عن قيادته لإجباره على الاستسلام.
وأشار في تصريح لـ(سونا) إلى أن التضييق الاقتصادي والمعيشي على الشعوب أداة تستخدمها دول رأسمالية لتفكيك الأنظمة ونشر الفوضى والسيطرة على القرار الوطني، واصفاً ذلك بأنه شكل جديد من أشكال الاستعمار، مؤكداً أن الشعب السوداني وقواته المسلحة والقوات المساندة قادرون على إفشال هذه المخططات.
وأضاف أن مخطط إخضاع السودان عبر تمرد المليشيا فشل ميدانياً، ليتم التحول إلى سلاح التضييق على المواطنين من خلال استهداف الخدمات الأساسية وحرمان المواطنين من الكهرباء وافتعال أزمات الوقود وتأزيم سبل العيش.
ولفت إلى أن هذا التوجه يترافق مع حملة ممنهجة لتجييش المجتمع الدولي ضد السودان، اضافة إلى الترويج لمجاعة مزعومة كذريعة للتدخل الخارجي، مؤكداً أن هذا المخطط تموله وترعاه أنظمة إقليمية ودولية في مقدمتها نظام أبوظبي الذي لم يتورع عن إيذاء الشعب السوداني وشعوب المنطقة.
وقال إن إطلاق المسيّرات من الأراضي الإثيوبية في ظل الصمت الدولي وغض الطرف، يكشف حجم التآمر الذي يحاك ضد السودان وقيادته وجيشه ومؤسساته، داعياً إلى اليقظة والانتباه لمخططات الراعية الرسمية للمليشيا والقائمة على توظيف التجويع والتضييق والإرهاب لابتزاز السودانيين وإخضاعهم.