آخر الأخبار

الحرائق في (الأطراف الخارجية)

هوامش

عمر اسماعيل

 

*قال الأمين العام للأمم المتحدة إن (اطرافاً خارجية) تغذي الحرب في السودان .. ولم يكن هذا التصريح الأول من نوعه ، بل قال ذلك في مناسبات سياسية، وعالمية..وصراحة أن الأطراف الخارجية، تستخدم (الأوباش)، لإلحاق الأذى بالسودان و هدم الانسان ومرافق الخدمات وبنياتها ، وهي بهذا تستخدم كل ما يؤدي إلى تأخير تقدم المواطن في هذه البيئة العامة، وعمار وبنيان المرافق ، وأمين الأمم المتحدة بدون اي شكوك ، له كل المعلومات ومعرفته عن (الأطراف الخارجية) التي تغذي عصابة الأوباش ضد الشأن السوداني فالأمم المتحدة بذلك تكون شريكا في قتل أهل السودان و لا تكفي فقط الإدانة بل مطلوب (عمل واضح و مسعى قوي لتحقيق السلام) إن عشرات الاجتماعات كلها تدين الأوباش و من يغذيها بالسلاح الفتاك .. ومن هنا لا بد للأمم المتحدة ان تكون  فعلاً  مع الحقيقة، و ميثاقها يتيح ليها توفير النجاة والإنقاذ من تلك الأطراف التي تغذي الأوباش بالسلاح ،و آخر ما وقع ما حدث.

*إدخال كل العاصمة ومدن أخرى في حالة (اظلام) بصواريخ من دولة أخرى، تقتل السوداني في بيته وأمنه وأخيراً..إن الحرب (طالت) والشعب صابر حتى يتحقق النصر، ومع ذلك يدعو للسلام، ليس عبر (الهدن) التي يستخدمها الأوباش، للأسف فلا للهدن ما لم تكن مع رقابة دولية يصاحبها (اطفاء نيران) ، وهنا السودان لن يرضى إلا بتوقيع الأوباش..والا بمعنى المعركة حتى النصر .. (وجار) خائن مصيره الحطام والمقبرة في شرق السودان.

*إن حالة الإطفاء التي تعيشها العاصمة أو غيرها – ليست المرة الأولى ، بل .. يبدو إن عشرات المرات يعيش المواطن منذ سنوات سابقة لكن هذه المرة الإطفاء حدث بفعل الأوباش (عن قصد) لإلحاق الأذى بالإنسان في حالات خاصة (المرضى) و غيرهم الذي يحتاج للكهرباء – و استخداماتها المختلفة لهذا السبب علينا أن (نشد الحيل) و نوفر قطع الغيار. دائماً ان نوفرها بالقرب حتى يؤدي بنا إلى انجاز عودة التيار الكهربائي..و مسألة أخرى لا بد من (حراسة مشددة) فهناك بعض من على الأرض، يسعون للتخريب والدمار وبالمناسبة..من الضروري أن نزيد (رجال الاطفاء) ونهتم بثقافة الحريق و التي تبدأ من المنازل والمرافق و السيارات والأسواق ،و محطات الخدمات و القهاوي، ثم تشديد الرقابة والأكثارمن أجهزة اطفاء الحرائق ،  لأي مواطن لكي يطفئ الحريق، لهذا

الامر نشكو ضعف الثقافة كيف نطفئ الحريق.

*اواخر النصف الاول من  الثمانينات وقع حريق في منطقة الباقير بالخرطوم، و كنت قادماً من مدني في زيارة صحفية موفدا من جريدة (الأيام) وكان ضابط المطافئ محمد سر الختم، فدردشت معه، عن امكانية اطفاء الحرائق فقال..الإمكانات غير جيدة ، فلا يمكن أن تطفىء حريقا في عمارة من أربعة طوابق.

*الآن – هناك عمارات للأسف ليس بها جهاز إطفاء، وفي السيارات والمنازل والأسواق والمدارس والمرافق العامة الكبيرة والخاصة و غيرها، والحرائق حتى في (النخيل) والزراعة هناك حرائق (لازم نفتح عيوننا) من القدر والمصائب المدبرة من الأوباش.

*إذن – ختاماً – على الامين العام للأمم المتحدة أن يتصدى لدوره ويبتعد عن الكلام (كلام ساكت) والعمل على انقاذ السكان، لا توجد مجاعة هنا فقط نريد سلاما.. امنا وأمانا.

*السودان لا يشكو من مجاعة، بل السبب الذي منع الأطفال والكبار ان تصل المؤن والغذاء ثم المساعدات الإنسانية هي  قوات الأوباش التي تحرقها ليموت الصغار جوعاً

*قوات الكهرباء، لهم الله وهم يؤدون عملهم بقوة ودقة حتى يعود النور والكهرباء الى البيوت والأسواق و المصانع وغيرهم..وأقول لازم نوسع الثقافة ضد الحرائق في كل (الفرق) والمرور.