آخر الأخبار

رسالة الرمز الأشم بكري.. هؤلاء قادة السودان فأتنا بمثلهم يا أبي أحمد

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

(١)

*والبشير كان جبلاً من فولاذ (يبشر) شعبه في كل حين بأن يكون (مشرفاً) لشعبه في كل موقف وقد فعلها..والشهيد الزبير في عنفوان تمرد الجنوب يذهب لهم في الغابة وينزل بين عساكره لايخشي غدر غادر وهو الذي كان يقسم ويقول:( والله نحن الموت دا نمشي ليهو محل مايعز البلد)..اما أبراهيم شمس الدين وعبد المنعم الطاهر وبقية شهداء الإنقاذ فلكل منهم   (سفر) من الرجولة والبطولة و(اشتهاء الموت) في سبيل الله والوطن…فإن ترجل نظام الإنقاذ، فلا يظنن (العملاء) وأعداء السودان أن أرضنا (عقمت) وأن الرجال (البطفو النيران) ذهبوا وخمدت فيهم الجسارة والحماسة و(الرجولة) التي أرعبت المتٱمرين..فبالأمس رفض قادة الإنقاذ   (الانتقال) من مشفاهم بالسلاح الطبي إلى مكان ٱمن مع (إشتداد) قصف التمرد، وطلب البشير وبكري والخنجر وعبد الرحيم ويوسف أن (يبقوا) فإما شهادة وإما حياة..وبكري حسن صالح يرفض الجلوس أمام لجنة التحقيق ويقول لهم: (ماعندي ليكم شئ..يلا على الدروة طوالي).. وهو ذاته بكري  الأشم يعود لوطنه بعد العلاج ويرسل إلى قلب التأريخ (رسالة خالدة) لكل (عميل) وضيع وتصل إلى (مخبأ) الخائن أبي أحمد لتذكره كيف تكون مواقف الرجال الشرفاء، فقد رفض الأشم بكري البقاء بعيدا عن (قريته وحواشته) فلايقال عنه أنه (هرب)..حاشا وكلا فهو غير ٱبه بإعتقال أو أي خطر على حياته أو غدر غير محسوب.

(٢)

*ثم من خلال معركة الكرامة تضاف المزيد من التضحيات الفذة إلى كتاب (الشرف والرجالة)، ٱلاف من الحكايات (المثيرة )، تعجز عن وصفها الألسن (الفصيحة) وكلها تنبئ السامعين عن القامة (الرفيعة) لجيش السودان الذي لايقهر والقادر على إنجاب (الشموس) من القادة والفرسان الذين تتمدد (قاماتهم السامقة) بطول الوطن وعرضه فلا استطاع أن (يضاهيها) التمرد بكل أسلحته الحديثة ولابأمواله (المترعة) ولابملاقيطه ومرتزقته بعدتهم التي تصل (لمئات الٱلاف).. معركة الكرامة تهدي لشعبنا (ثلة) من الابطال الأسود الذين (زلزلوا) الأرض تحت أقدام التمرد واشعلوا ساحات (الوغى) بتكتيكات عسكرية ماعرفها التمرد ولا عرفها (اسياده الأجانب)، أما الفصائل المساندة للجيش، فهؤلاء أخرجوا للعالم مدرسة قتالية (صعبة المراس) شتت كتل البغاة الأرزقية واصبحوا (نجوماً) في ذاكرة الوطن والشعب.

(٣)

*ونفتح اليوم (عنوة) رأس أبي احمد الملوث (بالبلاهة) ونفتح معه كل الرؤوس (الخربة) التي يحملها الخونة الٱخرون ونضع لهم فيها أسماء قادة الجيش (السوامق) البرهان والعطا وكباشي وجابر وكل الضباط الكبار معهم، لتبقى (عيون الخونة) مفتوحة وقلوبهم (راجفة) كلما دارت معركة، فأسماء قادة الجيش تذكر الخونة بأن (المنازلة صعبة) وأن تفاصيل القتال مرعبة، فيرتدوا على ادبارهم خاسرين، ثم نقدم للخونة قائمة أخرى تحوي مقاتلين أدمنوا (عشق الموت) في سبيل الله والوطن، قد لايعرفهم ابي احمد ولا بقية الخونة، وربما لم يسمعوا (ببراعتهم) وهم يصرعون الخونة ويسقونهم (كؤوس الحنظل)..والٱن هم في قلب المعركة وقد رأى  المتٱمرون كيف يتحولون (لأسود) تفترس بلارحمة كل الملاقيط المرتزقة..وسيرى منهم المعتدون إن تمادوا، الجديد المزلزل إذا جمعتهم بهم ميادين القتال.

سنكتب ونكتب.