آخر الأخبار

عودة محمد أزرق الفنجري إلى حضن الوطن ثمرة جهود متواصلة لتنسيقية أبناء المسيرية   

 

كشف الاستاذ بشير مرسال حسب الله والي ولاية جنوب دارفور المكلف عن الذي حققته تنسيقية أبناء المسيرية بإعتباره نتاج عمل تراكمي بدأ منذ بواكير حرب الخامس عشر من ابريل 2023 لافتاُ إلى تحويل جهود المصالحات و التحييد إلى خطوات عملية لبناء جنوب دارفور و السودان في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم التسامح ولم الشمل .

 

و ثمّن مرسال الجهود التي بذلتها التنسيقية بقيادة رئيسها عبد الله أحمد فضل الله ونائبه رئيس الاتحاد الوطني بولاية جنوب دارفور الاستاذ النعيم إسحق العمل على تحييد القيادات الأهلية والعسكرية و فتح مسارات العودة إلى حضن الوطن مؤكداُ أن هذه الجهود لم تكن وليدة اللحظة بل هي ثمرة عمل متواصل و تخطيط هادئ ونفس طويل ظلت خلاله قيادات التنسيقية تعمل بعيداً عن الأضواء واضعةً أولوية المحافظة على النسيج الإجتماعي وحماية المجتمع من تداعيات الحرب عبر التواصل مع القيادات الأهلية والعسكرية والعمل على إبعادها عن دائرة المليشيا .

وأشار مرسال إلى العمل الذي قامت به التنسيقية أشبه إلى حد كبير ما يُعرف بنظرية الحفر بالإبرة التي تقوم على الصبر والتدرج و الاستمرارية حتى تتحقق النتائج مبيناً أن ثمار هذا النهج بدأت تظهر اليوم من خلال عودة عدد من القيادات إلى صف الوطن و في مقدمتها عودة محمد أزرق الفنجري .

 

و أكد الوالي أن عودة الفنجري تحمل دلالات تتجاوز الجانب الشخصي باعتبارها خطوة في إتجاه توسيع دائرة العودة و المراجعات الوطنية وفتح المجال أمام الاستفادة من إمكانيات وخبرات القيادات التي تختار الابتعاد عن مليشيا الدعم السريع والمساهمة في استعادة الأمن والاستقرار مُشيراً إلى مايمتلكه الفنجري من إمكانيات و خبرات و علاقات يمكن أن تسهم في دعم جهود حفظ أمن السودان ووحدته وخدمة قضايا مواطني ولاية جنوب دارفور مشدداً على أهمية توظيف هذه العودة في إتجاه المصالح الوطنية العليا وتعزيز التماسك المجتمعي .

ولفت بشير مرسال إلى أن ما تحقق يعكس حجم الجهد الذي بذلته قيادة تنسيقية أبناء المسيرية ومتابعته من أجل الوصول إلى مثل هذه النتائج العملية في ملف تحييد القيادات مشيراً إلى أن عمل التواصل مع قيادات موجودة خارج البلاد بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

 

وشدد الوالي على أن بناء ولاية جنوب دارفور لا ينفصل عن بناء السودان و أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات وتغليب صوت الحكمة والحوار و العمل على إعادة اللحمة الوطنية والإجتماعية مؤكداً أن استقرار الولاية يمثل جزءاً أصيلاً من استقرار البلاد بأكملها.

 

وختم الوالي حديثه بالتأكيد على أن أبناء المسيرية و قيادات التنسيقية على وجه الخصوص يقدمون من خلال هذه المبادرات نموذجاً عملياً للمساهمة في جهود التحييد والعودة إلى حضن الوطن منوهاً إلى من أُتِهموا في السابق بالمساهمة في تخريب السودان يقدمون اليوم عبر هذه المبادرات نماذج عملية للعمل من أجل استقراره ووحدته.

 

ورحب الوالي بعودة الفنجري إلى حضن الوطن معتبراً أن هذه الخطوة تمثل فرصة جديدة لتغليب المصلحة الوطنية و توجيه الإمكانيات والخبرات نحو خدمة السودان وأهل ولاية جنوب دارفور .