آخر الأخبار

البرهان : “ماف زول بستحقرنا وما بندي رسنا لزول يقودو”

وضع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، القائد العام للجيش شروطًا لاستئناف التفاوض ووقف الحرب.في ذات الاثناء التي قال فيها إن الحرب تشارف على النهاية، مؤكدا أنه لا مجال للتفاوض والهدنة مع من سماهم “أعداء الشعب”.
وأكد البرهان خلال مخاطبته فعاليات مؤتمر اقتصادي في بورتسودان، أن المعركة مستمرة حتى انتهاء التمرد، قائلًا إن “النصر قريب، وستتبدل الموازيين قريبًا.
وقال إن دعوات كثيرة للذهاب إلى المفاوضات لكن نحن لن نذهب إلى أي مفاوضات ولن نوقف اطلاق النار، ما لم يسبق بانسحاب كامل للمليشيا من أي منطقة سيطرت عليها، وتجميعها في مناطق محددة، ووقف الحصار على الفاشر ،وتابع “وقف إطلاق النار مربوط بهذه الشروط نحن معه، خلاف ذلك ليس لنا مفاوضات ولا وقف اطلاق نار ،وذكر أن قوات الدعم السريع وداعميها إلى زوال وإلى (مزبلة التاريخ)، ولن تكون لهم فرصة للتواجد مرة أخرى في الساحة السياسية ،وشدد على ضرورة القضاء على التمرد نهائيا لوقف الحرب موصفا المليشيا بالسوس الذي نخر في جسد الوطن.

وفي ذات السياق صوب البرهان انتقادات عنيفة لمجلس الأمن وقال :نحن دولة ذات سيادة “وما في زول بستحقرنا او بفرض علينا راي” ،وسخر البرهان من مجلس الأمن وذكر أنه اتخذ عدد من القرارات بخصوص غزة وفك حصار الفاشر ولكن لم تنفذ ،وتابع”اسد علينا نحن” ، وزاد” نحن كسودانيين ما بندي رسنا دا يقودو زول”.
وامتدح الموقف الروسي في مجلس الأمن الذي عطل مشروع قرار أممي لوقف الحرب بالسودان، وقال إن السودان لم يوافق على مشروع القرار الذي سقط بالفيتو الروسي
وأشار إلى أن القرار منذ البداية كان معيبًا ويمس السيادة السودانية ولم يلبي مطالبهم التي طالبوا بتضمينها.وأكد أن القرار لم يتضمن إلزام المليشيا بالخروج من المدن، ولم يدين الداعمين لها. مبينا “نحن نرفض أي تدخلات وإملاءات من الخارج لتفرض علينا حلول لا نقبلها “.