غندور يقود جهود لرأب الصدع في المؤتمر الوطني
أعلن المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني رفضه لأي مخرجات من اجتماع مجموعة محدودة لأعضاء مجلس الشورى في الحزب ،في ذات الوقت الذي اعتمد فيه المكتب بروفيسر إبراهيم غندور نائباً لرئيس الحزب.في غضون ذلك تواترت أنباء عن اعتذار غندور عن تولي التكليف -بحسب مصادر- لعدم رغبته في الانخراط في الصراعات الحالية، في ذات الاثناء التي يسعى فيها غندور مع مجموعة من الأعضاء إلى معالجة الخلافات الداخلية التي يعاني منها الحزب .
وقال الحزب في بيان له منشور في الصفحة الرسمية للحزب بـ(الفيس بوك) إن المكتب القيادي عقد اجتماعا مساء الثلاثاء وناقش الوضع السياسي الراهن والتسريبات حول الدعوة التي قدمت لعدد محدد من أعضاء مجلس الشورى لإتخاذ قرارات جوهرية تخالف موقف الحزب المعلن في حشد كل الطاقات لمساندة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري في معركة الكرامة.
وإستمع الإجتماع بحسب البيان للجنة المكلفة بمقابلة رئيس الشوري بالانابة عثمان محمد يوسف كبر لنقل رؤية المكتب القيادي برفضه لأي مخرجات من ذلك الإجتماع وضرورة إنعقاد الشوري وفق الاجراءات الصحيحة ، و نقلت اللجنة للمكتب القيادي تأكيد نائب رئيس مجلس الشورى ما صدر منه بتاريخ 14 نوفمبر 2024م حول رفع جلسات ذلك الإجتماع و من دون أن يصدر أي قرار ، ومواصلة العمل لوحدة الصف.