نزيف (زمزم) يتواصل.. وإرهاب الإمارات يقتل النازحين
الفاشر – أصداء سودانية
تواصل قصف ميليشيا الجنجويد الارهابية على معسكر (زمزم) للنازحين صباح اليوم الأربعاء مستهدفة الأطفال والنساء، مع استمرار غض الطرف الدولى على جرائم الإمارات في السودان.
وبحسب مصدر في المخيم الواقع شمال مدينة الفاشر، سقطت 6 دانات في وقت واحد، اعقبتها 4 أخرى، مشيرًا إلى اتساع رقعة الحرائق داخل (زمزم) الذي تتكون معظم منازله من خيام بلاستيكية (مشمعات).
ولفت إلى وجود خسائر كبيرة في الأرواح معظمها من النساء والاطفال، جاري حصرها.
ويُعتبر معسكر زمزم واحدًا من أكبر المخيمات في شمال دارفور التي تأوي النازحين المقيمين اضافة للفارين من بقية ولايات الإقليم.
وتعمل ميليشيا آل دقلو الارهابية في تعويض خسائرها وهزائمها أمام القوات المسلحة السودانية والمشتركة والمستنفرين والمقاومة بقفص المدنيين الآمنين في معسكر زمزم، مقابل صمت دولي مستغرب.
ونشرت (أصداء سودانية) يوم السبت 14 ديسمبر تقرير أمريكي اصدرته جامعة (ييل)، استخدام الميليشيا المتمردة 4 مدافع صينية لقتل المدنيين في دارفور، ويُعد نظام الإمارات الجهة الوحيدة المعروفة علنًا بشرائها من بكين.

ويعتبر هذا دليل واضح يؤكد دور نظام الإمارات بتزويد الميليشيا بالأسلحة الثقيلة لاستهداف المدنيين بشكل ممنهج في ولاية شمال دارفور ومعسكرات النازحين.
وأكد مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل الأمريكية نشر الميليشيا الإرهابية 4 قطع مدفعية من طراز AH4 عيار 155 ملم شمال شرق الفاشر في نطاق معسكر (زمزم) للنازحين.
وبحسب ما أظهرته الأقمار الإصطناعية وتحليل البيانات استطاع المختبر تحديد مواقع تلك المدافع بدقة، ويصل مداها إلى 40 كيلومترًا، وتعتبر جزءً من حملة قصف ممنهجة ومستمرة، ما يعد أول تأكيد على استخدام مدافع AH4 في النزاع بالسودان.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية تمركز مدافع AH4 على بعد حوالي 25 كيلومترًا شمال شرق الفاشر و35 كيلومترًا من مخيم (زمزم) وأظهرت البيانات التي جُمعت بين 11 نوفمبر و13 ديسمبر 2024 نشاطًا مستمرًا في تلك المواقع المذكورة، إذ تم توجيه المدافع نحو الجنوب الغربي لاستهداف المناطق المدنيةوفقًا للتقرير، تُعد الإمارات الجهة الوحيدة المعروفة التي اشترت مدافع من بكين، إلى جانب استخدامها داخل الصين.