آخر الأخبار

(ثالث): تشاد (أداة إماراتية) وموقفها سيسجله التاريخ

بورتسودان – أصداء سودانية
إستنكر الفريق خالد ثالث رئيس حركة شباب التغيير والعدالة بشِدّة موقف الحكومة التشادية ومنعها عقد امتحانات الشهادة السودانية للدفعة المؤجلة، ولفت إلى أنها أصبحت أدة لنظام الإمارات وموقفها مخزي سيسجله التاريخ.
وبين أنه لم يخطر على البال بأن يصل الحال بتشاد بأن ترفض جلوس الطلاب للامتحانات في أراضيها.
وقال خالد ثالث “من خلال متابعتنا لمواقف الحكومة التشادية نجد أنها إرتضت أن تكون مهبط ومعبر لأدوات القتل والدمار والخراب الذي حل بالسودان”، منوهاً الى دور الحكومة التشادية الذي جعل من مطار أم جرس مكان ونقطة انطلاق لهذا التقتيل والإصرارعليه.
وأضاف: ان السودانيين الموجودين في تشاد السواد الأعظم من أبناء دارفور الذين شردتهم الميليشيا ودمرت كل مقومات الحياة لديهم ما جعلهم يتوجهون إلى تشاد بحثا عن الأمان، مؤكدًا عدم وجود مبرر لهذا السلوك لاسيما وأن الأمر مرتبط بمستقبل طلاب في سن الدراسة ولا علاقة له بالنظام.
وقال ثالث: ان حكومة محمد إدريس ديبي هي التي تتخذ هذه المواقف التي تختلف عن مواقف الشعب التشادي، وتابع: ان الشعب التشادي شعب شقيق وهناك راوبط تجمعهم بالشعب السوداني، وأن تشاد من أكثر الدول التي يرتبط شعبها بالسودان إرتباط وثيق.
وأضاف: ان موقف حكومة تشاد من الحرب موقف مخزي سيسجله التاريخ، وأنها أصبحت بوق وأداة من أدوات الإمارات التي تستخدمها ضد السودان كما تستخدم ميليشيا الدعم السريع الإرهابية.
ولفت إلى أنه تابع تصريحات لمسؤول تشادي ليل الخميس يتحدث عن وجود حكومتين بالسودان إحداهما لميليشيا الدعم السريع بالخرطوم، وقال: هذا يؤكد أن الحكومة التشادية تعمل بإنسجام وتناسق مع أعداء السودان الذين يعملون على تفتيته ويتحدثون عن حكومة منفى وعلى رأسهم الإمارات.
وتحدث خالد عن حيثيات إنخراط تشاد في الحرب ومساعدتها للميليشيا بشتى السبل، مؤكدًا أن تشاد شريك فاعل في الحرب، وقال: لم نكن نتمنى أن تتخذ تشاد مثل هذا السلوك العدواني ونأمل أن تعيد النظر في هذا الأمر، داعيًا الشعب التشادي برفع صوتهم وإسماع الحكومة بأن ما تمارسه أمر مضر.