آخر الأخبار

(التربية) تُحمل الميليشيا (جريمة) حرمان الطلاب من (الإمتحانات)

بورتسودان – أصداء سودانية
اصدرت وزارة التربية والتعليم اليوم بيانًا توضيحيًا حول بدء امتحانات الشهادة السودانية المؤجلة، حملت فيه الميليشيا المتمردة جريمة أعتراض بعض الطلاب وحرمانهم من الجلوس للامتحان.
وقال البيان: في البدء تبعث وزارة التربية والتعليم خالص الدعوات بالتوفيق للطلاب الممتحنين وهم يجلسون لامتحانات الشهادة الثانوية التي تعدها الوزارة تحديًا كبيرًا وواجبًا مستحقًا للشعب السوداني، وميدانًا من ميادين (معركة الكرامة) في ظل الحرب التي فرضت على الشعب السوداني.
واستدرك البيان: وإنطلاقا من ذلك فقد عزمت الدولة وقررت ضرورة قيام الامتحانات للدفعة المؤجلة التي عانت كثيرًا وانتظرت عامين، فبدأت الوزارة في التحضير للامتحان منذ مطلع العام الحالي بدراسة متأنية عبر استمارة حصر لتوضيح حركة نزوح الطلاب داخليا وخارجيا واستمر هذا الحصر حتى منتصف شهر نوفمبر لأكثر من عشرة أشهر نسبة لموجات النزوح التي تطرأ من حين لآخ، وبعدها عقدت ادارة الامتحانات ورشة متخصصة شارك فيها خبراء تربويون وكل الجهات الأمنية لبحث كيفية انعقاد الامتحانات وتوقيتها.

وأكدت في توصياتها على قيام الامتحانات قبل نهاية العام استجابة لأمنية المرحوم الحوري الوزير ومديرالامتحانات السابق وعليه عقد مجلس الامتحانات اجتماعًا عاجلا في 26 سبتمبر الماضي اطلع فيه على الاستعدادات من كافة النواحي وقرر موعد بداية الامتحانات في يوم 28/12/2024 .
وأضافت وزارة التربية والتعليم: بدأ الاعداد الصفري للامتحانات الذي عكف عليه العاملون بإدارة الامتحانات، وكان من خلفهم مجلس السيادة الذي أصدر رئيسه قرارًا بتشكيل اللجنتين العليا والفنية برعاية واشراف نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول مالك عقار الذي أشرف بنفسه على كل مراحل الامتحانات وتذليل كافة المعوقات اللوجستية وتوفير كل الميزانيات اللازمة، ووزادت: وبحمد الله وتوفيقه وصلت الامتحانات لكل المراكز الداخلية والخارجية .
الوزارة تابعت في بيانها بالقول: وعلى الرغم من فرحة الأسر والطلاب بانطلاق الامتحانات إلا أن الوزارة تعبرعن أسفها بعدم اكتمال هذه الفرحة نسبة لحرمان أكثر من عشرة ألف طالب وطالبة نزحوا إلى دولة تشاد من الامتحان، وسيظل هذا الحرمان وصمة عار على جبين الحكومة التشادية ودليل على مساندتها للميليشيا التي منعت ايضا عددًا كبيرًا من الطلاب من التحرك الى المناطق الآمنة لأداء الامتحان كما حرمت الحركة الشعبية طلاب مدينة الدلنج على الرغم من وصول الامتحانات إليها.
وشددت على أنها تحمل ميليشيا الدعم السريع المتمردة هذه الجريمة، كما تحملها مسؤولية أي طالب وحرمانه من الجلوس للامتحان أو استهدافه بمراكز الامتحانات داخل وخارج السودان.