آخر الأخبار

عام مضى وعام يأتي

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ 

رمادي :
*عام مضى بكل آلامه وانتهاكاته, بدأ حزينا مواصلة لما مضى من العام الماضي والشعب السوداني بين نازح ومتحرك نحو النزوح يكابد ليعيش ويتحرك من مكان لآخر بحثا عن الأمان والاستقرار حتى تنتهي هذه الحرب اللعينة التي تسبب فيها الأوباش وداعميهم, ورغم الأسى إلا إنه لم يفقد الأمل, تمضي الأيام ويزداد ثقة في القوات المسلحة, ينزح أولا لأماكن تواجدها ليعيش في أمان منتظرا النصر النهائي واجتثاث هذا السرطان, ولذلك كلما حقق الجيش انتصارا زاد الالتفاف الشعبي حوله يهتف بكل قوة (جيش واحد شعب واحد), بل إنه زاد من وتيرة الاستنفار فتدفق الشباب إلى معسكرات القوات المسلحة ليتدربوا ويشكلون كتائب المقاومة الشعبية التي شكلت فارقا كبيرا وساهمت في انتصارات القوات المسلحة وهيئة العمليات والقوات المشتركة .
*وعلى صعيد القوات المشتركة سجلت فارقا كبيرا وضربت مثلا في الصمود والدفاع عن الوطن مما جعل الفاشر عصية على التمرد تتكسر أمامها جحافل التمرد ومرتزقتهم باسلحتهم وعتادهم الذي يأتيهم بكل الطرق والوسائل برا وجوا.
*وتوالت الانتصارات في دارفور بعد أن تحولت القوة المشتركة من الدفاع إلى الهجوم على التمرد في معاقلهم ومعسكراتهم الحصينة مثل الزرق, كما حقق الطيران العسكري ضربة قوية للتمرد بضرب موردها الاقتصادي في مناجم (سنقر) والذي كان يمولهم لجلب السلاح وقتل الأبرياء .
*القوات المسلحة ظلت خلال العام الماضي تسجل الانتصارات المتتالية وتزحف نحو المواقع الحصينة للتمرد, تطردهم وتزيلهم بثقة وخطة استراتيجية محكمة لا تراجع فيها بل استئصال للمليشيا من أي مكان تواجدوا فيه, فتوالت الهزائم والهروب للمليشا من المواقع التي احتلوها.
*لهذا نعتبر العام الماضي هو عام بداية الانتصارات والقضاء على المليشيا في كل المحاور في الوسط ودارفور وكل أنحاء السودان .
*والعام الجديد هو عام الإنتصار النهائي وطرد المليشيا وأعوانها وبداية إعادة البناء والتأهيل, وقد أثبت قادة البلاد إنهم قادرون على ذلك, وهاهو والي الخرطوم يضرب مثالا حقيقا في تحقيق القول المشهور (يد تبني ويد تحمل السلاح) .
*إذن العام الجديد عام الأمل والرجاء في العودة لبلادنا آمنين سالمين, نعود من أماكن النزوح في السودان وخارجه لنبي بلادنا ونعيد تأهيلها كما ينبغي