شروط جديدة يضعها العطا لـ التفاوض مع المتمردين (السودانيين)!
أم درمان – أصداء سودانية
شهد الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة احتفالات ولاية الخرطوم بالذكري 69 لاستقلال السودان من نادي الخريجين بام درمان رفقة والي الخرطوم أ. أحمد عثمان حمزة وأعضاء حكومته وقيادات القوات النظامية والسياسية والتنفيذية وحضور مميز من الكيانات الدينية الإسلامية والمسيحية وأهل الثقافة والفن حيث تم رفع العلم في ساحة نادي الخريجين.
عضو مجلس السيادة قدم تهاني القائد العام وأعضاء مجلس السيادة والوزراء للشعب السوداني بهذه الذكري والمناسبة الوطنية العظيمة، مشيدًا بتضحيات الشعب السوداني لكل قطاعاته في دعم القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري في معركة (حرب الكرامة) التي تدعمها دولة الشر بمساعدة مرتزقة عن عرب الشتات الأفريقي.
مؤكدا قرب الانتصار علي الميليشيات المتمردة في كل أرجاء الوطن، مثمنا التضحيات الكبيرة التي قدمها الرعيل الاول من أجل استقلال السودان، وقال لاتفاوض الا بعد الالتزام بعدد من البنود وسيكون التواصل مع القادة الميدانيين السودانيين لا القادة المرتزقه الذين جلبتهم دولة الشر؛ التي طالبها بتعويض كل ما دمرته ونهبته الميليشيا.
وقال: إن الحرب في نهاياتها ولن يكون هنالك دور سياسي لكل من شارك ميليشيا آل دقلو وستتم محاكمتهم علنياً ومصادرة ممتلكاتهم لصالح المواطنين، مناشدا شباب السودان مواصلة الاسناد ودعم القوات المسلحة والحكومات في جانب الإسناد العسكري والمدني والمساهمة في تقديم الخدمات لكل احياء مناطق ولاية الخرطوم.
وأشار إلي صبر الشعب السوداني في مناطق سيطرة الدعم السريع وتحملهم الأذى وكل انواع الانتهاكات.
من جانبه قال ولاية الخرطوم: نحتفل بهذه الذكري والبلاد تمر بمرحلة تاريخية تتطلب تكاتف الجميع ووحدة الصف واستصحاب الماضي وربطه بالحاضر والمستقبل ومواصلة العطاء والجهود من أجل تطبيع الحياة المدنية، مبشرًا مواطن ولاية الخرطوم باقتراب ساعة النصر والاحتفال الكبير بتحرير كل اجزاء الولاية من دنس التمرد وان الميليشيات تلفظ أنفاسها الاخيره، مثمنًا الدور الكبير والتضحيات التي قدمها الرعيل الاول من صناع الاستقلال.
وكُرم خلال الإحتفال الملازم أول شانتو علي قطية، كأحد الجنود الذين شاركوا برفع علم السودان في يوم الإستقلال 1956، كما شمل التكريم مشاور جمعة سهل البرلماني الذي ثنى مقترح اعلان الاستقلال من داخل البرلمان.