آخر الأخبار

“وجوه” معرض تشكيلي للفنان محمد عتيبي

رغم الإختلاف في الوجوه والأشكال نستطيع العيش في سلام
استضافت صالة مركز التسامح بالدقي معرض للفنان التشكيلي السوداني محمد عبدالله عتيبي في الفترة من ٢٠ إلى ٣٠ ديسمبر والذي كان بعنوان (وجوه) وهو ليس المعرض الأول للفنان عتيبي في القاهره بعد الحرب. التقينا به في هذه المساحة للحديث عن المعرض فماذا قال …


حوار / حنان الطيب

+ بداية سألناه عن عنوان المعرض (وجوه) ماهي دلالة الإسم؟
عنوان المعرض (وجوه) هو للدلالة على الإختلاف في الوجوه والسحنات والأثنيات التي تعيش في رقعة جغرافية واحدة وهو تعبير عن الهوية (والوحدة في التنوع) وقد استُخدمَت هذه الوجوه إلى مايعرف بالقناع الأفريقي وظهرت من خلاله أشكال وألوان في غاية الجمال للتعبير عن الطقوس والاحتفالات الأفريقية المختلفة .
+ ماهي الرسالة التي تريد إرسالها من خلال المعرض؟
الرسالة التي أود إيصالها للآخرين هي أننا رغم الأختلاف في الوجوه والأشكال إلا أننا نستطيع أن نتعايش في محبة وسلام واحترام لثقافة الآخر، والقناع الأفريقي هو عنصر ثقافي ورمزي في تواصله مع الحرف العربي والمتمتمات (الارابسك).
+ماهي أهمية وضرورة الحراك الفني في زمن الحرب؟
بالتأكيد هناك أهمية للفن وضرورة في كل الاوقات في زمن الحرب وزمن السلم، ولقد عملت مؤخراً من خلال ثلاث معارض سابقة على الدعوة للسلام والمحبة بين البشر في السودان وخارجه وهذه رسالة الفنان .
+ الفنان لايتوقف عن الرسم، تختلف الدلالات والألوان من وقت الحرب إلى وقت السلم هل هذا صحيح؟
الألوان هي الألوان في زمن السلم وزمن الحرب والإختلاف يكون في الأشكال المراد التعبير عنها، وماتحمله من معاني ورموز .
+ الإقبال على المعارض عموماً في السودان ضعيف هل هنا ضعيف أيضاً؟
نعم الإقبال على المعارض في السودان ضعيف لانشغال الناس بهموم المعاش، وقد استبشرنا خيراً بوجود خمسة او ستة صالات عرض لفنوننا التشكيلية في العاصمة الخرطوم، وجاءت الحرب فدمرت كل شي .
الوضع هنا لايقارن بالوضع في السودان هنا توجد أكثر من عشرين صالة عرض والجمهور يرتاد المعارض رغم البرد والصقيع والإهتمام بالفن أيضاً يختلف .