آخر الأخبار

الإنصرافي والقضايا الإنصرافية

أوراق مبعثرة 
محمد الفاتح أحمد 

*ليس المقصود بالإنصرافي هنا الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بتحليلاته (ولايفاته) المثيرة للجدل, فاحيانا تكون تحليلاته منطقية وأخرى تكون خارج النص, وعلى أي حال صار للرجل أعداد كبيرة من المتابعين الذين يتفقون معه والذين يختلفون.
*نسوق هذا الحديث ونحن نتابع خلال (48) ساعة ما تناولته وسائل الإعلام الحديث بكل أصنافه المتعددة من أخبار شغل الناس بها عن القضايا الرئيسية والاستراتيجية والتي يترتب عليها إجراءات ومؤامرات داخلية وخارجية, حيث ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بعودة الفريق أول عنان إلى بورتسودان بعد خروجه من السودان وإنفجار الأوضاع بعده بأيام قليلة أوساعات.
*ففي الوقت الذي ينعقد فيه مجلس الأمن الدولي لحياكة مؤامرة جديدة بحيلة المجاعة في السودان, واصطفت دول الشر بقيادة بريطانيا لإيجاد ثغرة بحجة المجاعة في السودان, وبريطانيا تعلم موارد السودان التي لاحصر لها وأنه سلة غذاء الوطن العربي, وتعلم أن السودان به موارد متعددة من ثروة حيوانية وسمكية وأراضي زراعية, 175مليون فدان صالحة للزراعة وأنهار ووديان وفواكه, ومحاصيل مختلفة, ذرة وسمسم وفول سوداني.
*كذلك تدرك بريطانيا تماما أن المناطق التي تدعي أن بها مجاعة تقع في مناطق المليشيا, والدعم السريع متواطئ مع العملاء بالخارج بأسم إدخال المساعدات الإنسانية لإدخال السم في الدسم, ويخططون لرسم نفس سيناريو شريان الحياة الذي كانت ( تشون) به المنظمات الدولية الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق حيث استطاعت هذه المنظمات إدخال كميات كبيرة من الأسلحة عن طريق برنامج شريان الحياة.

*كذلك موضوع مجئ عنان للسودان شغل الإعلام عن تقدم القوات المسلحة في جميع المحاور خاصة في شمال دارفور ومنطقة بحري.
*ومجئ عنان كذلك شغل الناس عن الجهود الكبيرة التي قام بها والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة وهو يستقبل افواج العائدين إلى أم درمان ونظافة الأسواق من المتفجرات ونظافة حتى مقابر حمد النيل.
*لذلك مجئ عنان ماكان ينبغي له أن يشغل الناس عن هذه القضايا الرئيسية والمهمة