آخر الأخبار

الحقد الدفين والكذب الصراح

فيصل أحمد خير 

*إنبرى أحدهم في قناة الجزيرة مباشر يسمى د. عبد الخالق عبد الله وهو يحمل صفة أستاذ العلوم السياسية يتحدث بحقد سافر عن السودان وحكومة وجيش السودان ويتفوه بمعلومات تجافي الحقيقة ومن نبح خياله المريض ولا أدري كيف أصبح أستاذ العلوم السياسية التي يجب لمن ينسبوا هذه الوظيفة فبالضرورة أن يكون أميناً مع نفسه أولاً ثم مع الآخرين وانتهج في إجاباته على أسئلة مذيع قناة الجزيرة مباشر نهج الكذب الصراح الذي يخجل من ترديده حتى الجهلاء بحقائق الأمور فهو يصر على أن الجيش هو الذي أطلق الرصاصة الأولى وكأنما كان موجوداً في الخرطوم لحظة إندلاع الحرب ويزعم أن الجيش الآن وحده في الميدان وليس له من مؤيد سواء من جانب الشعب أو من جانب القوى السياسية السودانية بل ويصر أيضاً أن الجيش ظل يرفض كل المبادرات التي طرحت لإنهاء الحرب وقد تغافل بقصد عن الجرائم والإنتهاكات الشنيعة التي قامت وتقوم بها المليشيا المتمردة برغم تأكيدات عدد من المنظمات الأممية بأدلة دامغة تثبت ورط المليشيا وداعميها وعلى رأسهم دولة الإمارات في الحال والظروف التي يعيشها السودان وأبنائه.
*إن هذا الشخص وبما يحمله من أفكار صرئة وأوهام يثبت بما لا يدع مجالاً للشك ضلوع الإمارات وبشدة في التآمر على السودان وليته يعلم قوة وشكمة الجيش السوداني ومن ورائه الشعب السوداني وأنهم سيهزمون كل مؤامرة مهما توفر لها من إمكانيات ولها في الطلاب الذين يتلقون العلم على بعدين ولقد علمنا التاريخ أن العربي القج لا يرضى الضيم ولا الذل خاصة إذا ما جاء من الجهلاء وهنا أسألك سؤالاً وأنت سليل العرب القدماء إذا صح الظن فهل ترضى أن يستباح منزلك وتنهب مقتنيات المنزل ويذل أهله وتغتصب حرائره ؟.
*إن حديثك لقناة الجزيرة مباشر كان مفضوحاً وينم عن جهل بحقائق الأمور وأرجو أن تعلم أن غالبية أفراد المليشيا التي أنت تدعمها وتقف إلى جانبها ليسو عرباً ولا يعرفون من اللغة العربية ألف باء إضافة إلى أنهم لا يتجلون بصفات الإسلام والمسلمين وهم يعتدون على قوم معتقدهم وعزهم شرع الله الحنيف لذا أسأل الله أن يزيل عن قلبك الغشاوة ويحسن بصيرتك لنرى الأمور على حقيقتها.