آخر الأخبار

البرهان يوجه رسائل مهمة لـ(الشعب السوداني) من موريتانيا

نواكشوط – أصداء سودانية

أرسل رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان عدة رسائل من موريتانيا، شدد فيها على معركة الكرامة يخوضها الشعب السوداني بكل قطاعاته المختلفة ويدافع عن شرفه وعرضه وسكنه ووطنه.

وقال الرئيس البرهان: الحمد لله جعلنا الله أن ننتمي لأهل السودان، الحمد لله جعلنا الله أن نكون منتمين للقوات المسلحة، والجنة والخلود لشهدائنا الكرام و نسأل الله الشفاء للجرحى والمصابين وأن يفك الأسرى والمسجونين.

رئيس مجلس السيادة حيا كل المرابطين من القوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات والقوات المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية في ربوع السودان، وكل المرابطين في محاور العمليات المختلفة.

القضاء على الميليشيا والمرتزقة والمتعاونين

ولفت إلى أن أهل السودان جميعهم قرروا أن يقضوا على هذه الميليشيا المجرمة القاتلة الناهبة المغتصبة من آل دقلو والمرتزقة والعملاء المتعاونين معهم، مشددًا على أنه ليس لديهم حديث كثير، قائلًا: حديثنا في الميدان حتى القضاء على هولاء المجرمين القتلة.

وأشار إلى أنهم ليسوا معترضين على أي سلام نحن مع السلام وإيقاف الحرب، لكن بشرط عدم وجود هولاء الجنجويد والمرتزقة وأي جهة وشخص ساعدهم، وأضاف الرئيس البرهان: قدمنا تنوير وشرح عن هذه الحرب لكل القادة في دول غرب أفريقيا وإتضحت لهم الرؤية الصحيحة وأن السودان يواجه غزو واستعمار جديد.

كما أضاف: قمت بتنوير كل الرؤساء الذين كان ليس لديهم أي معلومات وحقائق بأن هذه المليشيا يقف من خلفها قوة استعمارية جديدة تدعهم بالمال والسلاح والمرتزقة، وتابع بقوله: مهما دعمت وصرفت هذه القوة الاستعمارية الجديدة على هولاء المجرمين نؤكد بأن الشعب السودان سيقف ويقاتل هؤلاء الجنجويد ومن يساندهم سياسياً وعسكرياً.

وحيا البرهان أبناء الجالية السودانية في موريتانيا وكل الجاليات التي استقبلتهم في هذه الزيارات.

تحية لـ(أهل الجزيرة) ومن حرروها

ووجه الرئيس البرهان تحية خاصة لأهل الجزيرة، وقال: التحية لكل أهل الجزيرة وخاصة مدني وتحية لكل من شارك في تحرير وتطهير هذه المدن والقرى والأرياف في جزيرة الخير أرض المحنة التي دنسها مجرمي ومرتزقة آل دقلو.

فيما شدد على أن القوات المسلحة السودانية لن نتوقف حتي نحرر كل شبر دنسه هؤلاء المجرمين وقال: سنواصل في تحرير كل المدن والأرياف والقرى في سودانا الحبيب.

وأوضح البرهان أن أي شخص يضع السلاح ويعود إلى رشده ويعود إلى حضن الوطن، نقول له مرحبا واليوم لدينا العديد من المجموعات سلمت نفسها ورحبنا بهم.

وأكد على أن العلاقات في المستقبل مع القوى السياسية بالداخل تحكم بموقفها الآن وزاد: وعلاقتنا في المستقبل مع الدول الخارجية بموقفها الآن، مشددًا بالقول: علاقتنا كلها مرتبطة بالمواقف في هذه الحرب حتى نبني وطن معافى من المجرمين والمرتزقة والعملاء والخونة.

ووجه الرئيس البرهان في ختام رسائله التحية لجمهورية موريتانيا التي رحبت وإستضافت النازحين من الحرب ورحبت بهم وبمنتخبنا الوطني وأنديتنا الرياضية التي تنافس في البطولات الرياضية المختلفة.