سيطر على منطقة (القريقريب)..الجيش يستعد للمرحلة الثانية من معركة تحرير الجزيرة
تقرير- الطيب عباس
يستعد الجيش السوداني لبداية المرحلة الثانية والأخيرة من معركة تحرير ولاية الجزيرة، وتستهدف هذه المرحلة الثانية من معركة التحرير العديد من مدن ولاية الجزيرة منها مدن الحصاحيصا، رفاعة، تمبول، ودراوة، الهلالية، طابت، أبو عشر والكاملين.
وقالت مصادر مطلعة ل (أصداء سودانية)، إن القوات المسلحة تقدمت من مدينة ودمدني وسيطرت قوات الجيش على منطقة (القريقريب) في طريقها إلى مدينة الحصاحيصا، بينما في الإتجاه الغربي من مدينة ود مدني سيطرت قوات الجيش على منطقة الفريجاب القريبة من مدينة طابت،أما شرقا توجد هناك قوات درع السودان، والتي انطلقت شمال شرق وسيطرت على منطقة ود أبو صالح أقصى شرق ولاية الخرطوم، وتتحرك هذه القوات بحرية في الجهة الشرقية قبالة مناطق سهل البطانة.
الوضع بالجزيرة:
تجدر الإشارة إلى أنه وحتى يوم أمس الأحد فإن قوات الجيش نجحت في تحرير خمسة محليات من محليات ولاية الجزيرة هى محلية أم القرى، محلية جنوب الجزيرة، ومحلية ود مدني الكبرى، بالإضافة إلى محليتي المناقل والقرشي، والمحليات المتبقية هي محلية الحصاحيصا، محلية الكاملين ومحلية رفاعة، وهى جميعها محليات تقع شمال وشمال شرق حاضرة ولاية الجزيرة مدينة ود مدني، وأوضحت مصادر مطلعة تحدثت ل(أصداء سودانية) أن الجيش لن يجد صعوبة على الأقل في مناطق شرق الجزيرة بجانب محلية الحصاحيصا، وأشارت تلك المصادر إلى أنها تتوقع أن تجد قوات الجيش مقاومة من المليشيا في الجهة الشمالية للجزيرة وصولا لمنطقتي ألتي والمسعودية وذلك بسبب قرب هذه المناطق من العاصمة الخرطوم.
الجيش يتحرك:
وأكدت ذات المصادر للصحيفة أن الجيش بدأ فعليا المرحلة الثانية من تحرير الجزيرة في سرية كاملة، متوقعة حدوث اختراقات مهمة في هذه المناطق، وأشارت المصادر إلى أن الجيش إنطلق بالفعل لتحرير بقية مدن وقرى ولاية الجزيرة بعد تحريرها لعاصمة الولاية مدينة ود مدني وذلك حسبما أشارت المصادر سيتم عبر7 متحركات من القوات المسلحة، وأوضحت أن الجيش سيدخل على بقية المليشيا والمرتزقة بولاية الجزيرة من كل اتجاه وعبر كل باب.
تأمين ود مدني:
يعزو مراقبين تباطوء الجيش في تحرير بقية مدن وقرى ولاية الجزيرة التي مازال بعضها تحت سيطرت قوات التمرد، إلى التأخير في تأمين مدينة ود مدني، التي كانت تعيش في حالة سيول أمنية، مما تطلب معها عملا معقدا لتأمينها، وقطع المراقبين بأن الجيش سينطلق لتحرير بقية مناطق ولاية الجزيرة، وذلك بعد أن يطمئن لعملية تأمين حاضرة الولاية مدينة ود مدني، مشيرين إلى أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا، وأنه خلال هذا الأسبوع ستكون المدن شمال وشمال شرق الجزيرة في يد القوات المسلحة.