آخر الأخبار

ملحمة بطولية بـ(محور الصحراء) تصيب نظام الإمارات في مقتل

هلاك 870 جنجويدي ومرتزق وتدمير وإستلام نحو 160 عربة وفرار بقية الإرهابيين إلى تشاد وليبيا

الفاشر – أصداء سودانية

أكدت القوة المشتركة أنها والقوات المسلحة والمستنفرين خاضوا ملحمة بدولية أصابوا فيها نظام الإمارات بمقتل في محور الصحراء، ولفتت إلى أنها في كمين مُحكم قضت علي قوة دربتها أبوظبي في ليبيا، وكلفتها مئات الهلكى وعشرات العربات القتالية.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، المقدم أحمد حسين مصطفى في بيان: بملحمة بطولية جديدة، سطرت قواتكم المشتركة و القوات المسلحة السودانية والقوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن) فصلًا آخر من الصمود والإنتصار في معركة تاريخية في محور الصحراء بإقليم دارفور.

وأضاف: لقد تمكنت قواتنا من التصدي لمحاولات يائسة من ميليشيا الجنجويد ومرتزقتها، الذين سعوا لإعادة تنظيم صفوفهم بعد الهزائم المتتالية ومحاولة إستعادة طرق إيصال إمدادات عسكرية ووقود لقواتهم المحاصرة في إقليم دارفور، ولكن إرادة شعبنا وقوة قواتنا كانت لهم بالمرصاد، لتكتب صفحة جديدة من الإنتصارات المدوية.

بداية المعركة على (المثلث الحدودوي)

ولفت المقدم مصطفى إلى أن المعركة بدأت مع المتحرك الأول في منطقة (بئر مرقي) عندما حاولت ميليشيا الجنجويد التسلل من الحدود الليبية باتجاه مثلث الحدود الدولية السودانية-الليبية-التشادية، في محاولة يائسة لكسر الحصار الذي فرضته قواتنا على الميليشيا في إقليم دارفور.

وزاد: جاء هذا التحرك بعد سيطرتنا الكاملة على مثلث الحدود الدولية، ومنطقة الصحراء الكبرى، ووادي هور، مما أدى إلى قطع جميع خطوط الإمداد عن الميليشيا الإرهابية، و هذه القوات المرتزقة، المدربة والمزودة بالسلاح الإماراتي، كانت تُعد لها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ شهور في شرق ليبيا لشن مثل هذه العمليات العسكرية ولرفد الميليشيا بمزيد من القوة كرمق أخير لإنقاذ موقفها المهزوم عسكريا في جميع محاور القتال في السودان، لكنها لم تدرك أن قواتنا كانت على أهبة الإستعداد و مستيقظة، بفضل الرصد الإستخباراتي الدقيق لتحركاتهم، تمكنت قواتنا من إحباط المحاولة التسللية بشكل كامل.

وتابع: وتم التصدي لهذه القوات بكمين مُحكم و قضت علي هذه القوة، ومنعها من تهريب الأسلحة والمؤن والوقود عبر هذا المتحرك، وإلحاق هزيمة قاصمة بهم.

وقال البيان: أسفرت المواجهة عن القضاء على أكثر من 680 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها الأجانب، وتدمير 37 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يفوق 65 آلية أخرى بحالة ممتازة ومجهزة بأحدث العتاد، أما فلول المرتزقة، فقد تشتتوا في المثلث الحدودي، ولاذ بعضهم بالفرار عائدين إلى الأراضي الليبية، بينما لجأ آخرون إلى دولة تشاد.

هجوم تشويشي من مدينة مليط

وفي الوقت ذاته، بحسب بيان القوة المشتركة؛ حاولت ميليشيا الجنجويد تنفيذ هجوم تشويشي من الجنوب، انطلاقًا من مدينة مليط باتجاه مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي وجبل ماو التي سيطرنا عليها مؤخراً، واستدرك المقدم مصطفى بالقول: ولكن كانت قواتنا يقظة تمامًا وتصدت للهجوم ببسالة نادرة، وبعد معركة شرسة، تم القضاء على أكثر من 270 عنصرًا من الميليشيا، وتدمير حوالي 24 آلية عسكرية، والسيطرة على 13 آلية أخرى بحالة سليمة ومجهزة تسليحًا متنوعًا.

وقال: إن النتائج الإجمالية لهذه العمليات العسكرية و الملاحم البطولية تؤكد مدي قوة وصلابة قواتنا المشتركة. لقد تم القضاء على أكثر من 870 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها، وتدمير 70 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يزيد عن 85 آلية بحالة ممتازة. كما أن فلول الميليشيا قد أجبرت على الهروب نحو مليط حيث تواصل قواتنا مطاردتهم لتطهير كامل المناطق التي حاولوا التسلل إليها.

بيان القوة المشتركة زاد: إن هذه الإنتصارات ليست مجرد معارك عسكرية، بل هي إنتصارات لإرادة الشعب السوداني بأسره. إننا اليوم نقف صفًا واحدًا ضد ميليشيا الجنجويد الإرهابية ومرتزقتها، الذين يسعون لتدمير وطننا. هذا النصر الجديد يعكس مدى قوة وتلاحم شعبنا وقواته المسلحة والقوى الشعبية المدافعة عن الوطن.

وجددت المشتركة في بيانها إلتزامها التام بالدفاع عن كل شبر من أرض السودان، وأنها لن نتوقف حتى تحرير الوطن بالكامل.