مزارعو القضارف: تحولنا لـ(مرابين) ولجأنا للكسر للحصاد لانعدام الكاش
رسم مزارعو القضارف واقعا مؤسفا لعمليات الحصاد في الولاية بسبب انعدام السيولة ،وفيما استنجدوا بالحكومة المركزية لانقاذهم ولرفع سقف السحوبات اليومية والاسراع في ربط تطبيقات البنوك مع بعضها البعض ولمعالجة المقاصة ،وإلزام البنوك بفتح فروع في المحليات الزراعية ،شددوا على ضرورة معالجة استخدام التطبيقات المصرفية من غير انترنت .
وقال نائب رئيس اللجنة المفوضة من المزارعين حامد يوسف خلال موتمر صحفي إنه تم زراعة أكثر من 10 مليون فدان بمحاصيل مختلفة وتبشر بانتاجية عالية.وأشار حامد لحوجة المشروع الزراعي الواحد مابين (40 إلى 50) مليون جنية لعمليات الحصاد الا ان المبلغ المسحوب اليومى لايفى بأقل الاحتياجات اليومية للمزارعين ،وقال إن انعدام السيولة عرض المزارع لكثير من عمليات الاحتيال والكسر ،داعيا لضرورة توفير الكاش لاستكمال عمليات الحصاد لتفادى الاحتكاكات مع العمال فى الحقول ،وهدد بالشروع فى تصعيد القضية خلال الأسبوع القادم فى حالة عدم الاستجابة لمطالب المزارعين.
ومن جهته تخوف عضو اللجنة أحمد الضو من تعرض (٣٠%) من المحصول للتلف لتأخر الحصاد.
بالمقابل قال الأمين المالى للجنة معاوية عثمان إن سياسات الدولة حولت المزارعين إلى مرابين لتفادى الوقوع فى المشاكل مع العمال.