آخر الأخبار

الخارجية تتهم جوبا بالتحريض مجددا ضد السودانيين في جنوب السودان

اتهمت وزارة الخارجية السودانية نظيرتها الجنوب سودانية بالاستمرار في التحريض ضد المدنيين السودانيين المتواجدين داخل دولة جنوب السودان ،على خلفية بيان أصدرته الخارجية بجنوب السودان واصلت فيه من تضخيم وتهويل ماسمته بالمجازر المروعة التي تعرض لها تعرض لها مواطني جنوب السودان في مدني .

وقال مكتب الناطق الرسمي بوزارة الخارجية في بيان صحفي تلقته (أصداء سودانية) إن وزارة الخارجية في جنوب السودان أقرت بتورط مرتزقة من جنوب السودان في القتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع لأول مرة بعد أن كانت قد نفت على لسان الناطقة الرسمية ،وعبرت الخارجية السودانية عن استغرابها لعدم ادانة هذه الجريمة ولم تنبه حتى مواطنيها لعدم الاستجابة لإغراءات المليشيا للقتال كمرتزقة في السودان وهو امر تحرمه كل القوانين وواجبات علاقات حسن الجوار.

وأكد البيان توثيق تقارير أممية لتفاصيل الدعم الذي يصل للمليشيا عبر جنوب السودان ،وحمل البيان الخارجية الجنوبية مسؤولية ما قد يحدث مجددا للمواطنين السودانيين في جنوب السودان بعد لجؤها لتضخيم وتهويل ما تعرض له مواطني جنوب السودان في مدني ،وقالت الخارجية السودانية :” وهو ما لا يمكن فهمه إلا أنه تحريض على استمرار العنف ضد المواطنين السودانيين بجنوب السودان، بعد مقتل أكثر من 16 شخصا برئيا منهم في مختلف أنحاء جنوب السودان وتعرض ممتلكاتهم للنهب والإحراق، بسبب مثل هذه الدعاوى الزائفة”.

ولفتت الخارجية إلى ان الخارجية في جنوب السودان سكتت عن الجرائم البشعة المرتكبة ضد أبرياء احتموا بهم ،كما تجاهل البيان أن أكثر من مليونين من مواطني جنوب السودان ظلوا في السودان حتي بعد انفصاله من السودان قبل أكثر من 14 عاما و لا يزالون يحظون بأفضل معاملة. كما أن الحوادث المعزولة ضد بعض الأفراد بعد تحرير ود مدني تخضع لتحقيق قضائي عالي المستوى، بينما لم يحدث أمر مماثل بالنسبة للجرائم ضد السودانيين في جنوب السودان.

واستنكرت الخارجية صدور بيان متناقض من جوبا في وقت يبذل السودان جهود للمساعدة في تحقيق السلام في جنوب السودان رغم ما يمر به من ظروف
وتجسد هذا في اتفاق السلام الذي وقع اليوم ببورتسودان بين حكومة جنوب السودان والحركة الشعبية في المعارضة، جناح كيت قوانق، برعاية المدير العام لجهاز المخابرات العامة. وأكدت الخارجية أن قناعة حكومة السودان أن الأمن والسلام في البلدين لا ينفكان عن بعضهما وهو ما تعمل القيادتان علي دعمه وتعزيزه.