آخر الأخبار

خاطب ختام مشاورات القوى السياسية الوطنية..البرهان .. حديث الحرب والسياسية

تشكيل حكومة كفاءات وطنية مهمتها إعانة الدولة

ردود أفعال واسعة لخطاب البرهان ووصفه بالخطاب الحكيم

تقرير – مروان الريح:
أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المضي قدما في بناء دولة سودانية ذات شأن في المستقبل ، وإشترط وقف إطلاق النار بانسحاب المليشيا المتمردة من الخرطوم وغرب كردفان ودارفور والتجمع في مراكز محددة، وأعلن البرهان ترحيبهم باي شخص رفع يده من المعتدين وإنحاز للصف الوطني ، كاشفا عن تشكيل حكومة كفاءات وطنية مهمتها إعانة الدولة
المضي قدماً لنباء الدولة:
حيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، لدى مخاطبته أمس ختام مشاورات القوى السياسية الوطنية والمجتمعية حول رسم خارطة طريق للحوار السوداني السوداني وإحلال السلام والتوافق السياسي، شهداء السودان الذين قدموا حياتهم فداء لهذا الوطن ومن بينهم شهداء معركة الكرامة.
وأشار إلى وقوف الشعب السوداني بجانب القوات المسلحة بالرغم من المعاناة التي واجهها خلال فترة الحرب، مبيناً أن القوات المسلحة لولا سند الشعب ما كانت أن تفعل مثلما فعلت واشاد بالقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المشتركة والمستنفرين من مختلف الفئات الذين كان لهم الدور الرئيسي في صمود القوات المسلحة، منوها لدور القوى السياسية الوطنية والمجتمعية التي وقفت بجانب القوات المسلحة وساندتها في معركة الكرامة
إستكمال الإنتقال:
وأضاف البرهان قائلا:(نقف وقفة تقدير وإجلال لكل الذين ساندوا الجيش بأموالهم وأقلامهم وجهدهم, وقال يجب أن نتعلم من هذه الحرب لبناء دولة تختلف عما كان عليه الحال في السابق
وأوضح البرهان أن هذا التداعي والحضور من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية ينبغى أن نأخذ بتوصياته ومخرجاته لاستكمال مسيرة الفترة الانتقالية, وقال إن هذه القوى ستكون جزء أصيل مما سيتحقق من نصر كامل في كل السودان.
وأوضح سيادته إن الباب ما زال مفتوحاً أمام كل شخص يقف موقفاً وطنياً وأضاف (نرحب بكل شخص رفع يده من المعتدين وإنحاز للصف الوطني).
توجيه للجوازات:
ووجه الفريق أول الركن البرهان الجهات المختصة في الجوازات بعدم منع أي شخص من الحصول على الجواز والأوراق الثبوتية طالما هو سوداني, وأكد قائلا : إننا لا نعادي الناس بسبب آرائهم و أي شخص لديه الحق في الحديث ضد النظام وإنتقاده ولكن ليس له الحق في هدم الوطن والمساس بثوابته
وقال البرهان نريد لهذا الحوار أن يكون شاملاً لكل القوى السياسية والمجتمعية, وأن الفترة القادمة ستشهد تكوين حكومة لاستكمال مهام الإنتقال, وأشار إلى أن هذه الحكومة يمكن تسميتها حكومة تصريف أعمال أو حكومة حرب، مبيناً أن الغرض منها إعانة الدولة لإنجاز ما تبقى من الأعمال العسكرية والمتمثلة في تطهير كل السودان من هؤلاء المتمردين.
مبيناً أن الحكومة ستكون من الكفاءات الوطنية المستقلة, ووجه رسالة للمؤتمر الوطني بضرورة الإبتعاد من المزايدات السياسية, وقال على حزب المؤتمر الوطني إذا أراد أن يحكم عليه أن يتنافس في المستقبل مع بقية القوى السياسية.
وأكد رئيس المجلس السيادي عزمه في المضي قدما نحو بناء دولة سودانية لها شأن في المستقبل
إختيار رئيس وزراء:
وقال البرهان إنه بعد إجازة الوثيقة الدستورية سيتم إختيار رئيس وزراء ليقوم بمهامه في إدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون أي تدخل.
وجدد سيادته بأن لاتفاوض مع المتمردين, وإذا وضع المتمردون السلاح وخرجوا من منازل المواطنين والأعيان المدنية، بعد ذلك يمكننا الحديث معهم وزاد قائلاً (هناك من عرض علينا وقف إطلاق النار في رمضان بغرض تسهيل وصول المساعدات للفاشر) ولكننا أكدنا بأننا لن نقبل وقف إطلاق نار في ظل الحصار الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع الإرهابية على المدينة, وقال إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبوعا بإنسحاب من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور وتجميع القوات في مراكز محددة