حسن البطران رائداً للقصة القصيرة جدا في الوطن العرب
*وجهة نظر
*إكليل محمد بدوي علي
تصل وتسلم مباشرة الى الأديب المتخم بالابداع أستاذ الأساتيذ (حسن البطران)..بالبريد الاسفيري العادي ولابأس..
البطران أديباً تقل الرجالات منه وسيرته متخمة بالمساهمات..
حسن قاص يمثل كتلة من القاصين
*مدخل*
جاء في اللغة العربية من كتاب (ابن فارس اللغوي)…أن الهمزة والباء مدلولها النفور والبعد والانفصال بين الشيئين..
[أب للسير: تهيأت له]
[أبت اليوم: اشتد حره فقطع الناس عن أعمالهم]
[أبد الوحش: نفر]
[أبر النخل: قطع شيئا منه]
[أبر الظبي:وثب وانطلق]
[أبل: توحش وانفصل عن الناس]
[أبه عن الشيء: بعد عنه]…
هناك الكثير من الأمثلة (لإبن فارس) من هذا النوع سيما في كتاب المقاييس..
ترى معنى القطع في (قطع) الذي يدل على صرم وإبانة شيء من شيء..وفي (قطف) الذي يدل على أخذ ثمرة من شجرة…
هناك بعض الأحرف التي تبعا لأصواتها تدل على الشدة والغلظة….
من هذا المدخل نجد أن اللغة العربية الجميلة اعدت لنفسها مناهج للتبسيط والاختصار…
(قف سطر هام وجديد)
الأستاذ القاص المبدع (حسن البطران).. ظل يقلب الأدوار في المسافة بين (الدهشة والعذوبة) مستعينا بعبقريته وموهبته التي تخصه… فكتب القصص القصيرة جدا..(جدا).. هنا تكمن فيها روعة الراوي وتحلق فوق سماء الروائع……
أستاذ الأساتيذ الأديب (حسن البطران)..صاحب سيرة ذاتية متخمة بالمساهمات في المؤتمرات والندوات الأدبية على امتداد الوطن العربي..
ترجمت مجموعته القصصية (نزف على تحت الرمال) الى اللغة الانجليزية.. وبعض من مختاراته القصصية الى اللغة الفارسية..
**
للأديب..عدة حوارات في الفضائيات والإذاعات وبعض الصحف السعودية.
كانت له صفحة بعنوان (من خلف الباب) في مجلة الفنون الصادرة عن الجمعية السعودية للثقافة والفنون..
وصفحة بعنوان (قليل من لون الماء) وزاوية أسبوعية بعنوان (تم العناق) في جريدة الجزيرة السعودية..
**في مجال سوح الرياضة **
حكم كرة قدم بالدرجة الأولى.. وحصل على الكثير من الدورات في التربية والوقاية الصحية والبيئية، وفي مجال الصحافة والاعلام.
من الممكن جدا أن يتحدى بإبداعه الأدبي وجه العالم الراقي…وأن يصعد منصات التتويج العالمية للآداب….
**شكراجميلا **
الأديب المتمكن المتمهر المرهف الفطن….الأستاذ..(حسن البطران).
ابن ورائد الأدباء بالإحساء….
المنطقة الشرقية المملكة العربية السعودية .
*أديب وكاتب سوداني مقيم في السعودية