آخر الأخبار

الفريق ياسر يبدأ عمله بمكافحة الجريمة العابرة لـ(الحدود)

دنقلا  – أصداء سودانية
بحث الفريق الركن ياسر محمد عثمان، مدير الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية، مع والي الولاية الشمالية، عابدين عوض الله، سبل تطوير وتأهيل معبري أرقين وأشكيت، بما يعزز انسياب حركة التجارة وعبور المسافرين، ويسهم بمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود.
الفريق ياسر خلال اللقاء الذي جاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز دور المعابر الحدودية كمحاور رئيسية للتنمية الاقتصادية و الأمنية، وحضره منسق شؤون التوأمة والمعابر والمغتربين بالولاية، محمد عوض، شدد على أن المعابر الحدودية تمثل شرياناً استراتيجياً للاقتصاد الوطني، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز التجارة البينية مع دول الجوار، وتسهيل تدفق السلع و المنتجات مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الكلي والأنشطة التجارية في الولاية الشمالية.

تأهيل (أرقين وأشكيت)
وأشار إلى أن تأهيل معبري (أرقين وأشكيت) لن يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل سيشمل تحسين الإجراءات الجمركية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في الرقابة، وتكثيف التنسيق الأمني لضمان بيئة عبور آمنة و منظمة، بما يتماشى مع المعايير الدولية في إدارة الحدود.
وأوضح مدير الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية أن تطوير المعابر الحدودية سيكون له أثر إيجابي مباشر على إنسان الولاية الشمالية، حيث سيوفر فرص عمل جديدة، يدعم الأنشطة التجارية و الخدمية، و يحفز الاستثمار في قطاعات النقل واللوجستيات.
كما أشار إلى أن تسهيل حركة العبور سيقلل من تكلفة النقل والتجارة، مما يعود بالنفع على المواطنين من خلال توفير السلع بأسعار تنافسية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وشدد الفريق ياسر محمد عثمان على أن تأمين المعابر الحدودية يمثل خط الدفاع الأول ضد الجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك تهريب البضائع، المخدرات، البشر، والمواد غير المشروعة، وأضاف أن الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية تعمل على تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية عبر المعابر، وتطبيق إجراءات مشددة لرصد وكشف عمليات التهريب بكافة أشكالها، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأمني وحماية الاقتصاد الوطني.

تنسيق  أمني واقتصادي

من جهته، رحّب والي الولاية الشمالية بزيارة الوفد، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتقديم الدعم الكامل لجهود تطوير المعابر، مشيراً إلى أن إحكام التنسيق بين الجهات الأمنية والاقتصادية سيعزز من دور المعابر في تحقيق التنمية المستدامة، ويدعم خطط الدولة في تأمين الحدود ومحاربة الظواهر السلبية المرتبطة بالتهريب والجريمة المنظمة.
من جهته، أوضح منسق شؤون التوأمة و المعابر والمغتربين بالولاية، محمد عوض، أن زيارة الوفد ستتضمن جولات ميدانية لمعبري (أرقين وأشكيت)، للوقوف على الاحتياجات الفعلية ووضع خطط تطوير متكاملة تلبي متطلبات المرحلة المقبلة، فيما شدد على أن هذه الجهود ستسهم في إحداث تحول نوعي في عمل المعابر، بما يضمن تحقيق الأهداف الاقتصادية والأمنية المرجوة.
وفي ختام اللقاء، أكد الفريق ياسر أن الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية تمضي قدماً في تنفيذ خططها الإستراتيجية، معرباً عن شكره لحكومة الولاية والأجهزة الإعلامية على اهتمامها بهذا الملف الحيوي، الذي يمثل بوابة رئيسية لتعزيز الاقتصاد الوطني، تأمين الحدود وتحقيق التنمية المستدامة لصالح إنسان الشمالية و السودان ككل.