آخر الأخبار

بعد اعفائهم (صندل).. الجنرال التوم: إذا دعت الضرورة سنقاتل (مع الشعب)

خاص – أصداء سودانية

قطع القيادي بحركة العدل والمساواة الجنرال عبدالرحمن فضل التوم بأنهم مع الشعب السوداني في الحرب الدائرة، قائلًا: إذا دعت الضرورة للقتال سنقف مع الشعب في حال تعرضه لأي أنتهاكات.

وفي تصريح خاص لـ(أصداء سودانية) بعد بيان اعفاء د. سليمان صندل حقار من رئاسة الحركة الذي انفردت به الصحيفة، قال رئيس القطاع الإجتماعي عضو الهيئة القيادية بـ(العدل والمساواة): أولاً الأخ د. سليمان صندل زميل ناضلنا معه في المسيرة التي بدأناها سويًا في الحركة منذ 2003، بيد أنه استدرك: لكن وبطبيعة الحال هناك ثوابت في العمل الثوري إتجاه الوطن والشعب ولا يختلف الإثنان، فهو قد تجاوز المسكوت عنه وخالف النظام الأساسي للحركة عندما أعلن ضمنيًا وقوفه مع الدعم السريع الذي إرتكب الجرائم بحق الشعب في كل ولايات السودان.

رئيس الحركة المُقال سليمان صندل يصافح المتمرد حميدتي

ولفت إلى أن هنالك فقرة في البيان الصادر تشدد على أنهم مع الشعب في الحرب الدائرة، وقال: إذا دعت الضرورة للقتال سنقف مع الشعب في حال تعرضه لأي انتهاكات، ووأردف: لكن هذا يحتاج للتنسيق مع الجهات التي سنكون بجانبها ونشارك في الحرب، إن كان حركة العدل والمساواة الأم، أو الحكومة، وهذا يقتضي التنسيق، لذلك القرار عند المؤسسة العسكرية (الجيش)، لذلك نحن أصدرنا البيان.

وزاد عضو الهيئة القيادية بـ(العدل والمساواة) بقوله: وموقفنا القادم هو التنسيق مع أي جهة، وكما قلت، نحن مع الشعب ومع الوطن.

وأوضح أن لديهم قوات كانت قد شاركت قبل البيان ضمن (المشتركة)، وأضاف: قاتلنا بجانب الأخوة في الفاشر، ونحن (بنعمل ترتيب ونعمل تنسيق)، لكن الوقت لا زال مبكرًا، وكشف عن اجتماعهم اليوم بالقيادات العسكرية، مشيرًا إلى أنهم بعدها سيقررون ما تتطلبه منهم المرحلة (الجاية)، بقوله: بعدها (نقرر)، ونحن نعرف بالضبط ماذا نفعل.

وتابع الجنرال التوم: والآن أصبح من الداعمين بشدة لتكوين الحكومة الموازية التي تتبناها الدعم السريع وهو ما يرفضه الشعب ونحن من رحم هذا الشعب، لذلك موقفنا واضحة وإتخذنا قرار الفصل في البيان بناءاً علي المعطيات المذكورة.

وفي رده على سؤال الصحيفة عن امكانية العودة لحركة العدل و المساواة (الأم) قال الجنرال عبدالرحمن فضل التوم: د. جبريل إبراهيم، نحن إختلفنا معه حول مسائل تنظيمية ولكن نتفق معه حيال القضايا التي تتعلق بالوطن والشعب، ولكن الحديث عن العودة ستقرره قيادتنا العسكرية.