آخر الأخبار

مقتطفات من رواية التدبير المنزلي للروائية الأمريكية مارلين روبنسون 

ترجمات

___________

_________________________

ترجمة/ فائزة إدريس

_____________________

* كل ذكرى تقلب مرارًا وتكرارًا، وكل كلمة مهما كانت مصادفة مكتوبة في القلب على أمل أن تكتمل الذكرى، وتتحول إلى جسد، وأن يجد الهائمون طريقًا إلى الوطن، وسيدخل الهالكون الذين نشعر دائمًا بنقصهم من الباب أخيراً ويمسحون شعرنا بالحلم بالحب المعتاد دون أن يقصدوا أن يجعلونا ننتظر طويلًا.

*إن الرغبة والامتلاك هما مثل الشيء وظله. لأنه متى تنكسر حبة التوت على اللسان بشكل حلو كما هو الحال عندما يتوق المرء إلى تذوقها، ومتى ينكسر الطعم إلى العديد من الألوان والنكهات، ومتى تعرف حواسنا أي شيء تمامًا كما هو الحال عندما نفتقر إليه؟ وهنا مرة أخرى نذير بأن العالم سوف يصبح كاملاً. إن تمني وضع اليد على شعر المرء لا يعدو أن يشعر به. لذا مهما كان ما قد نفقده، فإن الرغبة الشديدة في إعادته إلينا مرة أخرى.

*لقد كان مصدرًا للرعب والراحة بالنسبة لي في ذلك الوقت أنني غالبًا ما كنت أبدو غير مرئي – في الواقع، كنت غير موجود بشكل كامل وبحد أدنى. بدا لي أنني لم أترك أي تأثير على العالم، وفي المقابل كنت محظوظًا بمشاهدته على حين غرة.

*أكره الانتظار. إذا كانت لدي شكوى واحدة معينة، فهي أن حياتي بدت وكأنها تتكون بالكامل من التوقعات. لقد توقعت وصولًا وتفسيرًا واعتذارًا. لم تكن هناك لحظة واحدة على الإطلاق، وهي حقيقة كان من الممكن أن أتقبلها، لولا أنني عندما اعتدت على حدود وأبعاد لحظة واحدة، كنت أنتقل إلى اللحظة التالية، و أتساءل مرة أخرى عما إذا كانت هناك أي أشكال مختبئة في ظلاله.