وافقت على حوار الإسلاميين.. المهدي تعترف بـ(البرهان) رئيسًا لـ(السيادي)
القاهرة – أصداء سودانية
تبرأت نائب رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق من (صمود وتقدم والحرية والتغيير)، وقالت: إن الحزب لم يكن ابدا جزءا من صمود أو تقدم بينما جمد عضويته في قوى الحرية والتغيير، في ذات الاثناء التي دعت فيه حوار مع كل الاحزاب بما فيهم الإسلاميين لوقف الحرب في السودان .
وارجعت مريم الصادق خلال لقاء مع (الجزيرة مباشر) الأحد فشل اجتماعات الاتحاد الافريقي مع القوى السياسية السودانية لرفض الجميع الرفض مع الجميع تحت مزاعم موالاة الجيش او الميليشيا او تمثيل الشعب السوداني، وقالت ان السودان يحتاج لقيادات سياسية رشيدة تنظر لمصلحة السودانيين لا الحكم على اشلائهم.
وطالبت القوى المدنية بوضع سقف زمني للتوحد، ورحبت مريم بفتح حوار مع الاسلاميين حتى لا يتحولوا لأعداء للوطن ويساعدوا في وقف الحرب.
وفي ذات السياق نصحت مريم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بتجاوز الغضب وتكوين حكومة تسيير أعمال للفترة الانتقالية والابتعاد عن تجريم جزء من قيادات الشعب، وأكدت ان البرهان تم اختياره من الثورة السودانية ليتراس السيادى .
وفي سياق متصل اقرت المهدي بوجود ارتباك خطير وتغييب وميوعة تنظيمية في الحزب، واتهمت برمة ناصر بتجاوز مؤسسات الحزب وانشاء جسم غير دستوري لادارة الحزب بمعزل عن مؤسسات الحزب.
وأكدت ان دخول الحزب لتقدم وصمود تم بمعزل عن الحزب وكذلك مشاركة برمة في حكومة الميليشيا في نيروبي .