السودان يتوعد كينيا.. تفاصيل فضح المؤأمرة
- الخارجية : ماحدث في نيروبي تهديد للسلم والأمن الأفريقي
- خالد الإعيسر :لن نسمح لأية جهة فرض إرادتها على الشعب
- تحركات عديدة تقودها الخارجية السودانية لفضح المؤامرة على البلاد بعد أن شاركت دولة كينيا
- مليشيا الدعم السريع وحلفائها بإحتضانها لأعداء السودان وتوقيع ميثاق سياسي في أراضيها في تعدي سافر لسيادة البلاد
تقرير- مروان الريح:
كشف وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاستاذ خالد الاعيسر عن خطة للحكومة لمخاطبة الرأي العام بالترتيب مع الخارجية لشرح المؤامرة تجاه السودان ، وقال الاعيسر ان الرؤية الاعلامية لمعالجة الملف الكيني حاضرة وهناك اتصالات مع جهات مؤثرة لإحداث إختراق في الملف الكيني ، مشددا على أن الحكومة لن تسمح لأية جهة بفرض إرادتها على الشعب السوداني
الحكومة المزعومة:
فيما استبعد وكيل الخارجية السفير حسين الأمين الفاضل سيناريو فصل السودان ، مشيرا إلى الرفض الواسع لشعب السودان لتصرفات المليشيا المتمردة، مبينا أن الظروف مختلفة، وهي محاولات محدودة وتمت إدانتها، ولا تقف معها كل الدوائر حتى إن الغرب ليس كل مواقفه داعمة لهذا التوجه متسائلا أين ستقام هذه الحكومة المزعومة هم ليس لهم حاضنة على الأرض الشعب كله ضد هذا المسعى ، حتى في المناطق التي تواجدوا فيها.
إستنكار موقف كينيا:
في السياق أصدرت وزارة الخارجية بيانا صحفيا أمس استنكرت فيه موقف الحكومة الكينية وتبنيها الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها وتوعدت بالرد على هذا الموقف مشددة على ان الحكومة السودانية ستمضي في اتخاذ
الخطوات الكفيلة بالرد على هذا السلوك العدائي غير المسؤول
نص البيان:
تحصلت منصة أصداء سودانية على نص بيان الخارجية وجاء فيه : في سابقة خطيرة، وخروج كامل على ميثاق الأمم المتحدة والأمر التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وفي تهديد بالغ للأمن والسلم الإقليميين، تبنت القيادة الكينية الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها في بعض الجيوب التي تبقت لها
فقد أصدر رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني بيانا في موقعه الرسمي بمنصة إكس، رحب فيه بتوقيع ما أسماه ميثاقا سياسيا بين مليشيا الجنجويد الإرهابية وتابعيها لتشكيل حكومة موازية ويدعو ذلك الاتفاق لتمزيق السودان بإقراره حق تقرير المصير لما أسماه بالشعوب والأقاليم السودانية.
وعلى النقيض من زعم القيادة الكينية أن اجتماعات المليشيا الإرهابية وأعوانها، برعايتها، هدفت لبحث تحقيق السلام، فقد ردد المشاركون في جلسة التوقيع شعارات تدعو المليشيا لأن تغزو مدن ومناطق سودانية بعينها، لمواصلة التطهير العرقي والإبادة الجماعية، على نحو ما قامت به في الجنينة و اردمتا وقرى الجزيرة وسنار ومعسكر زمزم وقرى شمال دارفور والقطينة.
إمتلاك أسلحة:
كما نقلت جريدة الشرق الأوسط أمس الأول على لسان أحد قيادات المليشيا المشاركين في الاجتماعات ان الهدف مما تم توقيعه إقامة حكومة تمكنهم من امتلاك الأسلحة التي لا تستطيع المنظمات العسكرية غير الحكومية ان تمتلكها
كل ذلك يدل ان الغرض من المناسبة هو خلق واجهة زائفة للمليشيا للحصول على الأسلحة مباشرة، بما يرفع بعض الحرج عن الراعية الإقليمية، ليقتصر دورها علي التمويل فقط ويعني هذا توسعة نطاق الحرب وإطالة أمدها، بعد أن أوشكت القوات المسلحة والمساندة على القضاء على خطر المليشيا الإرهابية
إن الإصرار على هذا التوجه الخطير من الرئاسة الكينية يعبر عن استخفافها بقواعد القانون الدولي ومقتضيات السلم والأمن الإقليميين، وواجبات منع الإبادة الجماعية والإفلات من العقاب، ومحاربة الإرهاب. كما أنه يمثل استهانة بالغة بالمصالح القومية لكينيا في علاقاتها مع السودان خاصة في المجالات التجارية والحيوية.
ويوجب ذلك على الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والإقليمية النهوض بدورها في وجه هذا التهديد الخطير للسلم والأمن الإفليميين، والعبث بأسس النظام الدولي المعاصر وتشجيع تمزيق الدول الأفريقية وانتهاك سيادتها
وستمضي حكومة السودان في اتخاذ الخطوات الكفيلة بالرد على هذا السلوك العدائي غير المسؤول.