مطالبة بالتحقيق مع نواب بريطانيين بسبب قيادات (آل دقلو)
لندن – أصداء سودانية
ادن تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة بشدة محاولات بعض نواب المجموعة البرلمانية للسودان وجنوب السودان بمجلس العموم لعقد اجتماع مع قيادات ميليشيات الدعم السريع (الجنجويد)، المتورطة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية بحق النازحين في معسكر زمزم.
إلى ذلك أطلعت (أصداء سودانية على منشور رئيس تجمع روابط دارفور عبد الله ابو قردة على فيسبوك قال فيه: في خطوة استفزازية تجاه ضحايا الإبادة الجماعية في دارفور، دعا بعض الأفراد أو الجماعات داخل البرلمان البريطاني ميليشيات الجنجويد، وعطلوا لوائح البرلمان، حيث سمحوا لهم بالتواجد داخله والتصوير والتصريح، في مخالفة واضحة للوائح والقوانين.
وأردف قائلًا: صرح مستشار القائد العام لميليشيا الدعم السريع، عمران عبدالله، من داخل البرلمان مؤكدًا اعتراف المجلس بحكومتهم.
وطالب أبو قردة البرلمان بالتحقيق في هذا الأمر، خاصة أن ميليشا الدعم السريع ارتكبت فظائع وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واستدرك: وهو ما اعترفت به الحكومة البريطانية في لقائنا مع وزير أفريقيا في الشهر المنصرم.
وقال إعلام التجمع في بيان أرسل لـ(أصداء سودانية): إن أي محاولة لتسويق هذه الفئة من قبل جهات او أفراد داخل بريطانيا مرفوضة تمامًا من قبل ناجي الإبادة الجماعية في المملكة المتحدة. وتابع: تشير مصادرنا إلى أن اجتماعًا قد عُقد داخل البرلمان البريطاني مع مرتكبي هذه الفظائع، وهو أمر نستنكره بشدة.
وختم التجمع البيان بالتأكيد على أنه سيتابع هذا الوضع عن كثب وسيتصدى سلميًا لأي محاولة تتعارض مع القيم البريطانية النبيلة.