وسط الخرطوم شبه خال من الميليشيا.. وحصار القصر: (لا فازع ولا طالع)
عمليات عسكرية تنتظم جميع المحاور.. والزحف الأخضر يواصل تقدمه
الخرطوم، الفاشر – أصداء سودانية
واصل الجيش والقوات المساندة تضييق الخناق على ميليشيا آل دقلو في القصر الجمهوري وجزيرة توتي، فيما اصبح وسط الخرطوم شبه خاليا من الجنجويد، مع توسع عملياتي في كل المحاور.
استلام (التضامن والكويتية)
وتمكنت قوة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني من استلام برج التضامن، والعمارة الكويتية؛ المتأخمة للقصر الجمهوري الموقع الاستراتيجي المهم في تأمين كبري المك نمر الذي أصبح بدوره تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية، بالإضافة إلى تحييد القناصة الذين كانوا سببا في تعطيل مهندسي بحري من صيانة وتأهيل خطوط المياه والكهرباء بالمدينة.
ووفقا لمصادر، يعني استلام قواتنا المسلحة الخميس العمارة الكويتية، السيطرة على أخطر موقع كان يهدد حركة الجيش ما بين بحري والقيادة العامة، وموقعها بالقرب من وزارتي المعادن والخارجية البوابة الشرقية للقصر الجمهوري، لتقترب قواتنا المسلحة بشكل كبير من تحرير القصر الذي يتواجد فيه عدد ليس بالكبير من الجنجويد.

أمتار فاصلة عن القصر
وحدد مصدر عسكري لـ(أصداء سودانية) المسافة التي تفصل قواتنا عن القصر الجمهوري بـ 500 متر فقط، بوقت تواصل فيه وحدات الجيش والمساندة توسعة محيط السيطرة داخل أحياء السوق العربي.
وبذلك التقدم كسب الجيش الخميس، مساحات إضافية وسط السوق العربي، حيث سيطر بشكل كامل على العمارة الكويتية ونادي الزوارق وبرجي التضامن والمشرق وعدد من المباني العالية المطلة على الطرق المؤدية للقصر، بجانب سيطرته على جسر المك نمر من ناحية الخرطوم.
كما نجح بوضع (مول الواحة) تحت الحصار، وهو الذي تتخذ من بدرومها قوات يقودها (البوق) عمر جبريل ملاذًا، بينما إستلم المريديان وبنك المشرق وأحكم السيطرة تماما على شارع القصر.
على مرمى (الجبل)
من ناحية أخرى، التحمت متحركات المناقل الغربي وقوات النخبة بجهاز الأمن والمخابرات ودرع السودان بقرية حبيبة التابعة لوحدات الصناعات الباقير.
وشهدت مناطق شمال شرق جبل أولياء وغرب الباقيرانفتاحا كبيرا لقوات الجيش، مع استعادة كل من قرى (الفراجين والشقلة، الحكيم، حبيبة) التي تبعد حوالي 21 كلم من جبل أولياء.
وفي كلمة مقتضبة بشر قائد درع السودان أبو عاقلة كيكل بحضور قائد متحرك المناقل العميد ركن أيمن وقائد العمل الخاص النيل عبدالله، الشعب السوداني بأنهم لن يتوقفوا إلا في الفاشر، وسيصبحون (اليوم) الجمعة في الخرطوم مع بقية وحدات القوات المسلحة وتوعد جنجويد جبل اولياء قائلًا: (يا تسلم يا تموت).
إلى ذلك تسير خطة حصار جنجويد الكلاكلات والصحافات وفقا ما هو مرسوم لها، بالتمهيد لعملية عسكرية برية كبرى من شارع الخرطوم مدني الي شارع جبل أولياء القطينة.

(تكساس) تتقدم بـ(أم بدات)
في غضون هذا، وصلت قواتنا المسلحة (تكساس) حتى شارع (القديمة) المهندسين، كما تقدمت غرباً إلى شارع المحافظ في ام بدة القديمه الرابط ما بين القلابات والسبيل، والراشدين، واستلام استوب ود البلال.
فيما سيطرت قواتنا المسلحة بالمحور الغربي على قسم أم بدة (الراشدين) الذي كانت تستخدمه الميليشيا معتقلًا للمدنيين.
واستعادت القوات أيضًا بمحور أم بدة على الحارات الـ12 والساته و الـ14 تقاطع القديمة الطاحونة، وكبدت ميليشيا ال دقلو خسائر واسعة من الجنجويد والأجانب بينهم مرتزق ليبي.
وارتكزت قواتنا في المواقع المحررة مواصلة تقدمها لتنظيف القطاع الغربي من بقايا الميليشيا.
(المالحة) وتعزيزات لـ(الصياد)
وبعيدا في شمال دارفور، دمرت القوات المسلحة والمشتركة وغنمت عشرات السيارات بكامل عتادها بمحور المالحة.
وقضت قواتنا على قائد الهجوم الميليشياوي المدعو أيوب الأحيمر بالعملية التي أطلق عليها (المصيدة).
وكانت قواتنا قد نجحت في نصب كمين للجنجويد بمحور المالحة، بعد هجوم الميليشيا على المدينة بقوة كبيرة جدا مصحوبة بمسيرات استراتيجية.
وتقدمت قوات الميليشيا ومرتزقتها ووصلوا مباني المحلية التي تقع خارج المدينة والتقطوا أمامها مقاطع فيديو، ولم تدم فرحتهم دقائق حتى هجمت عليها قواتنا والمستنفرين ليكبدوهم خسائر واسعة في الأرواح والعتاد، للتراجع بقايا ميليشيا الشتات فى صحراء المنطقة.
وألجمت قواتنا الميليشيا حجرًا بعد نشر الاخيرة بيانًا لـ(بوقها) الرسمي بسيطرتهم على المالحة، وهي تجرعهم هزيمة قاسية لا زال وقعها مفاجئا للجنجويد واتباعهم.
يأتي هذا بوقت وصلت فيه تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات المشتركة مدينة الابيض حاضرة ولاية شمال كردفان للالتحام مع القوات المسلحة السودانية بمتحرك الصياد تحضيرًا لإستكمال اكبر عملية برية في حرب الكرامة.