آخر الأخبار

موسكو:ضغوط لإعادة (حمدوك) وصنع حكومة (دمى) موالية للغرب

أكد السفير الروسي بالسودان أندريه تشيرنوفول أن السلطات الشرعية في السودان استعادت زمام المبادرة بثقة بعد الانتصارات الأخيرة على مليشيا الدعم السريع وخصوصا بعد تحرير القصر الجمهوري.في غضون ذلك أكد ان وجود قاعدة روسية علي البحر الأحمر سيساهم في استقرار السودان والمنطقة وسيتيح المجال للمستثمرين الاجانب الذين يخشون حاليًا على أمن رؤوس أموالهم .

وقال السفير خلال مقابلة مع صحيفة (المبادرة الأفريقية) ان الجيش يقترب من  القضاء على المليشيا في الخرطوم ،واوضح ان المليشيا خلعت (قناع) الذي كانت ترتديه كمدافعة عن الديمقراطية الانسانية،وصبوا جم غضبهم على المواطنين العزل وارتكبوا جرائم جماعية ضدهم ،وأكد السفير ان سمعة المليشيا  انتهت وضعفت في أعين السودانيين.

وقال السفير إن محاولات المسؤولين الغربيين المساواة بين السلطات الشرعية والمليشيا نوع من النفاق.

 وفي ذات الاتجاه هاجم  أندريه مخطط المليشيا وحلفائها لإعلان حكومة موازية ،واوضح ان هذا الأمر مثير للقلق ،واشار اندريه إلى انه على الرغم من الرفض الدولي لهذه الحكومة إلا ان النداءات السرية لدعم (العملية التخريبية) لاتزال مستمرة.

وكشف السفير الروسي عن ان رعاة حميدتي وتقدم يسعون للضغط على القيادة السودانية للدخول في تفاوض مع رئيس (صمود) عبدالله حمدوك في محاولة لإعادة السلطة لحكومة (دمى) موالية للغرب ،واوضح السفير ان انقسام (تقدم) في السابق كان للتمهيد لعودة (صمود) إلى المشهد السياسي السوداني.

وأكد أندريه ان تحالف حمدوك وحميدتي لم يتم الغاؤه بعد .

 واعتبر السفير الروسي دعوة البريطانيين لحمدوك لحضور مؤتمر إنساني حول السودان في لندن المقرر منتصف أبريل، ليكون ممثل السودان الرئيسي، محاولة منها لتعزيز وزنه السياسي.

وقال أندريه إن نفس الرعاة الخارجيين وخاصة البريطانيين يدعمون مجموعة نيروبي و(صمود).

واعلن السفير عن تقدير بلاده للقيادة السودانية لاستعادة المبادرة السياسية من أيدي المتمردين والغربيين ،وزاد:( نحن واثقون بأنهم يمتلكون الإمكانيات اللازمة لحل مشاكلهم الداخلية بأنفسهم، من خلال توافق وطني شامل، دون أي تدخلات خارجية. كما يُمكنهم تحديد مستقبل بلادهم وحماية سيادتها وسلامة أراضيها).وبشأن العلاقات الروسية السودانية  قال السفير اندريه إن التعاون يشهد تصاعدا ملحوظا ،  وزاد :(بشكل عام، كان السودان ولا يزال صديقًا موثوقًا وشريكًا لنا).

وبين بانهم ياخذون في الاعتبار الموقع الاستراتيجي الهام للسودان والذي يمكنه  ان يكون أبرز مراكز الخدمات اللوجستية في إفريقيا وأحد أعمدة استقرار المنطقة ،واعلن السفير استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل لعودة الأوضاع في السودان إلى طبيعتها.