القوة المشتركة لـ(الميليشيا): حان وقت دفع الفواتير
الفاشر – أصداء سودانية
واصل الجيش السودانى والقوات المساندة له انتصاراته وبسط سيطرته وتطهير عدد من المناطق الحيوية فى وسط وغرب الخرطوم، فى الوقت الذى ارتكبت فيه ميليشيا الدعم السريع مجزرة بحق المدنيين فى مدينة أم درمان، مستهدفة المناطق المدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، حيث لقيت سيدة حتفها وأُصيب شخصان آخران بجراح إثر قصف مدفعى صباح أمس الأحد.
واعتبر، الناطق الرسمى باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح العقيد أحمد حسين، أن هذه الانتصارات التى شهدتها ساحات الوغى فى كل محاور القتال فى البلاد هو أمر حتمى، لأن ميليشيات الدعم السريع ومرتزقتهم أعلنوا حربا مباشرة ضد الشعب السودانى وليس الجيش السودانى، وإرادة شعبنا العظيم لا يمكن كسرها بواسطة ميليشيات مأجورة ومدعومة خارجيا، والآن أصبح ظاهرة منبوذة وغير مرغوب فيها فى سماء السودان وسوف يختفى قريبا.
وقال العقيد أحمد حسين، لـ«المصرى اليوم»: إن المتابع لميادين القتال يدرك أن طوفان الجيش السودانى والقوة المشتركة وكل القوات المساندة، ابتلعوا الميليشيا، وأن الانهيار قد حدث، والآن الجيش السودانى وكل القوات النظامية الأخرى يطوقون بقايا ميليشيات الدعم السريع من كل الجوانب مما يجعل النجاة ضربا من المستحيل وأن وقت دفع الفواتير قد حان.
وأوضح أن المعارك فى شمال دارفور عموما وفى الفاشر خاصة تسير بشكل ممتاز حيث تشهد الأحياء الطرفية الشرقية للمدينة عمليات تمشيط تقوم بها القوات على مدار اليوم، بغرض البحث عن أوكار الميليشيا، وهنالك عمليات تدوين مدفعى تقوم بها الميليشيا من خارج المدينة مستهدفة الأحياء السكنية ومعسكرات النازحين.