وليد مادبو محاولة ل(سبرأغوار)الشخصية

  • تناقضات (أقوال وكتابات) مادبو كائنات حية تمشي ب(رجلين)
  • بعد شهرين من الحرب قال : تصرفات حميدتي الزرقاء أدخلت الكيان العربي في أزمة وجودية
  • سكت خجلا حين قال إن (الجيش السوداني مليشيا فرد عليه أحمد طه (والدك كان وزيرا للدفاع)
  • قال عن مني أركو مناوي قاطع طريق تحول لدستوري وتناسى النهابين من آل دقلو الذين أصبحوا قادة دولة
  • وصف ناظر الرزيقات السابق بأنه (يفتقد للحكمة) رغم أنه كان يعد من حكماء السودان

تقرير – دكتور إبراهيم حسن ذوالنون:

الناظر في السيرة الذاتية للدكتور الوليد آدم موسى مادبو يلحظ بوضوح أنها محتشدة بخبرات عملية متنوعة ومؤهلات علمية رفيعة من أعلى المؤسسات العلمية والاكاديمية في العالم, وقد توفرت له ظروف اجتماعية وأسرية مكنته من توظيف كل ذلك في مسيرته العامة, فهو أستاذ للعلوم السياسية وخبير في مجالات الحوكمة والدراسات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والتنمية البشرية لاسيما الوثيقة الصلة بالريف السوداني التي يتم تصنيفها في مراكز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن دراسات المركز والهامش, وقد وجدت قضايا المركز والهامش حظها من النقاش والدراسة من خلال كتبه ودراساته المنشورة وأحاديثه المبثوثة عبر الوسائط الاعلامية.
أطروحات عميقة ولكن:
والملاحظ في كل أطروحات الدكتورالوليد مادبو ومن الناحية النظرية سواء اتفق الناس معها أو اختلفوا عليها أنها تتسم بالجرأة في الطرح والعمق في التناول لكنها في بعض أحيان تتناقض مع بعضها حتى أن بعض ما تقدمه في وسائل التواصل الاجتماعي قد علق بالقول (حيرتنا) حيث قال الأستاذ عبدالله مكاوي (ويبدو أن إنتماء وليد لقبيلة الرزيقات وقبلها للأسرة الحاكمة لهذه القبيلة يعكس جوهر شخصيته أكثر من دور المثقف الذي يتلبسه ويجب أن يظهر به وهو ما أدخله في تناقضات تاريخية يبدو أنه لايشكر بها ومن هذه الوجهة يبدو أن الوليد يعبر عن شريحة من المثقفين يعجزون عن الفصل بين موجبات الثقافة وعلى رأسها التحرر من الارتباطات والانتماءات الضيقة والمصالح الخاصة وبين عبودية الخضوع للايدلوجيات والسلطات وماتدره من امتيازات والطبع أن أقرب وسيلة للهروب من هذا الوضع المرتبك هوالاحساس بدورالمضطهد بسبب جناته الزائدة والمستهدف بسبب شجاعته الفائقة).
النقد بسبب وبدون أسباب:
الملاحظ من خلال أطروحات الدكتور الوليد مادبو التي يكتبها او يقولها ان سمة معظمها هو التناقض الواضح والبين وأرجو ألا أكون مغاليا إن قلت إنها (تناقضات عبارة عن كائنات حية تمشي على الأرض برجلين ) ولعل أكبر دليل على ذلك التناقض حين قال في منبر (سودان حر ديمقراطي) في يوم 16يوليو2023م في ندوة أدارها الدكتور الباقر العفيف :(لم ينتبه الناشطون من أبناء الحزام العربي والمتحمسون لدواعي القائد إلى انه بتصرفاته الخرقاء هذه يكون حميدتي قد ادخل الكيان العربي برمته في أزمة وجودية.
قال ذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من الحرب وبعد ذلك بأقل من شهرين أعلن ولاءه المطلق لمليشيا الدعم السريع التي وصفها بأنها ستكون المنقذ لكل الهامش السوداني الذي توالت عليه حكومات السودان النيلي منذ الاستقلال تناسى كل أبناء الهامش الذين كانوا جزء من حكومات دولة 56 والسودان النيلي والذين من بينهم السيد والده المهندس آدم موسى مادبو والذي تولي حقيبة وزارة الدفاع ثم حقيبة وزارة الطاقة والتعدين
الفهم القاصر للملشيا:


في أحاديثه المتكررة لقناة الجزيرة خاصة في الجزيرة مباشر (برنامج المذيع أحمد طه) ظل يصوب انتقادات كثيرة بسبب أو بدون أسباب للجيش السوداني, ووصفه بانه مليشيا عقائدية مسنودة من النخب الشمالية وإرتكبت تجاوزات كثيرة في ملف حقوق الإنسان في الجنوب والنيل الأزرق وجبال النوبة ودارفور ونسى بل تناسى أن من قام بتلك التجاوزات في دارفور هم مليشيات الجنجويد التي تمثل قبائل الحزام العربي وأساسها, بل أن قيادات الدعم السريع (حميدتي الذي وصف تصرفاته بالخرقاء قد أدخلت الحزام العربي برمته في أزمة وجودية) وفي إحدى أحاديثه للجزيرة حين انتقد الجيش السوداني ذكره المذيع أحمد طه بأن والده كان وزيرا للدفاع أي مسئولا عن الذي حدث, فسكت وتورى خجلا
نسي حميدتي وقال مناوي قاطع طريق:
وفي واحدة من تناقضاته التي أضحكت كل من سمعها وشاهدها حتى المذيع أحمد طه (تبسم هازئا) من حديثه المتناقض حين قال(مني أركو مناوي) مجرد قاطع طريق أصبح دستوريا بعد توقيعه على اتفاقية ابوجا لسلام دارفور وقد نسى أو على الأصح تناسى المتمرد محمد حمدان دقلو المعروف ب(حميدتي)لم يكن قاطع طريق فحسب بل زعيم لعصابات النهب المسلح التي تقطع الطريق على الناس في صحاري واودية وطرق دارفور.
حتى قيادات قبيلته لم يسلموا منه:
برغم إعتداد الدكتور الوليد مادبو اللا متناهي بنقائه العرقي بانتمائه للرزيقات إلا إنه كثيرا ما يدخل في خلافات مع قيادات القبيلة من أسرته وذلك من باب (النرجسية الأكاديمية وأنه من القامات الثقافية المعروفة) ولعل أبرز تلك الخلافات خلافه مع عمه الناظر السابق للقبيلة المرحوم سعيد مادبو والذي وثقه وكتبه في إحدي كتاباته بالقول :ترجي الحكومة ,ويعني حكومة الإنقاذ ) من استحداث ولاية شرق دارفور زج الرزيقات في خلافات هامشية لا صلة لها بالتدامج الاجتماعي أوالتنمية المستدامة خاصة أن قيادتنا الأهلية الفاعلة حاليا, (يقصد عمه النظر سعيد مادبو) تفتقد للحكمة والنضج الأخلاقي والبسالة اللازمة لرد كيد الأعداء المتمثلين في جهاز الأمن وتسكتين بعزيمتهم على ترجيح الصراع مع الجنوب الذي هو بمثابة شريك ( استراتيجسياسي) لتحقيق تنمية على مستوى الاقليم, ومبعث التناقض في حديثه أن القاصي والداني يعرف أن الناظر سعيد مادبو مشهود له بالحكمة ليس على مستوى دارفور وحدها بل في كل أنحاء السودان ولعل أبلغ دليل على ذلك صيوان عزائه في خريف العام 2016م ظل منصوبا بمدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور يستقبل المعزين من كل أنحاء دارفور والسودان وخارجها لقرابة الشهرين حيث تبارى المعزين في تأبينه معددين مأثره وحكمته.