
عيد الانتصارات
الوان الحياة
رمادى : احتفل السودانيون داخل السودان وخارجه بعيد الفطر المبارك وهم يبتسمون اذ توج الاحتفال بشهر الصيام بانتصارات القوات المسلحة الباهرة وتحرير الخرطوم بكاملها مما اتاح فرصة واسعة لبعض الجنود والمستنفرين للاحتفال مع اسرهم وسط فرحة طاغية بلقاء ابنائهم بعد غياب عامين .
الوجوه المبتسمة التى احتفلت فى السودان وخارجه تعلم تماما التضحيات الجسام التى قامت بها تلك القوات والمستنفرين والاعمال البطولية التى حققوها بها تحرير الخرطوم استعدادا للمعارك الكبرى فى دارفور والتى هربت اليها المليشيا مدعية انها انسجبت او اعادت تموضعها بينما كما يقولون {عردت } تاركة ورائها اسلحة تقدر بملايين الدولارت غنمتها القوات المسلحة البطلة .
الاحتفالات اكتملت ايضا بعودة الالاف من المواطنين الى ديارهم مصرين على حضور العيد فى منازلهم رغما عن النهب والدمار الذى ارتكبه هؤلاء الاوباش والتدمير الممنهج للبنية التحتية وللمؤسسات ولمنازل المواطنين فلم يكتفوا بسرقتها بل احرقوا ودمروا مابقى منها فى غل وحقد غريب لايشبه اهل السودان ولا اخلاقهم وعاداتهم , السودان الذى شهد الكثير من الحروب الاهلية عبر تاريخه لكنه لم يسجل مثل هذه الجرائم التى ارتكبت فى حق الشعب السودانى .
ورغما عن الفرحة العارمة بالانتصارات الا ان غصة والما فظيعا تركه ما حدث للمخطوفين والذين اطلقت سراحهم القوات المسلحة واكتشاف السجون التى احتجزوا فيها والتعذيب القاسى الذى تعرضوا له بل حجزهم وتركهم يموتون جوعا وعطشا , تعرض الالاف لهذا التعذيب الذى لم يسبقهم له الا النازية او التتار جرائم لم ترتكب مطلقا فى تاريخ البشرية بل يتباهون بها فكيف لاحد قادتهم الذى اوصى جنوده بحرق المخطوفين فى الحاويات احياء بالاضافة لتجويعهم ومنع الماء عنهم بل منعهم من الصلاة والعلاج .
ما حكى عن ماحدث فى هذه السجون خاصة سوبا مخزى ووحشى على المنظمات الدولية ان تحقق فى هذه الوحشية التى ارتكبت والتى لا تحتاج الى دليل فلقد وفرت المليشيا ادلتها بغبائهم وحبهم للتصوير فلقد سجلوا كل هذا ونشروه فى السويشال ميديا . وعلى المنظمات الوطنية والاجهزة العدلية السودانية فضح هذه الجرائم وعلى الاجهوة الاعلامية قيادة حملة قوية تفضح فيها المليشيا كل يوم وانبه العالم لهؤلاء الاوباش الارهابين فهى منظمة ارهابية تفةقت على كل اقسى المنظمات الارهابية والاجرامية ,