(كلاب حراسة) الإمارات ..!!
تقرير:أصداء سودانية
(ويدافعُ عن كل قضايا الكون
ويهربُ من وجه قضيتهِ
سأبولُ عليه وأسكر
ثم
أبول عليه وأسكر
ثم
تبولين عليه ونسكر)
الشاعر العراقي مظفر النواب
ارفق الروائي السوداني الشهير عبدالعزيز بركة ساكن صورة لوزير العدل السابق في حكومة قوى الحرية والتغيير نصر الدين عبدالباري وكتب عليها ساخرا ومشمئزا (الصورة المرفقة لاعلاقة لها بالقصيدة
، ولا علاقة لها بأي قحاتي آخر).
ولعل حديث بركة ساكن وحديث المستشار السابق في مكتب حمدوك أمجد فريد والذي تحدث كال كل الكلمات لنصرالدين عبدالباري موصفا اياه بالمقزز في مقال طويل تطالعونه باحد صفحات هذه الصحيفة.
يفتح بابا واسعى عن من خانوا الوطن ودماء الأبرياء في السودان ،واستغراب ساكن وفريد عن أبناء لوطن الذين لعبوا دور النائحة المستأجرة ،مقابل دراهم معدودات كنصرالدين وتسابيح خطر والقيادي بصمود وتقدم والداعم للحكومة الموازية حاتم الياس ، فقد دافع هولا عن الامارات كما لم يدافع رئيس الإمارات نفسه عنها وكما لم يفعل الإمارتيين انفسهم ،عقبة رفع السودان شكوى ضد إمارات الشر إلى محكمة العدل الدولية حول تورطها في الإبادة الجماعية وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في السودان بعد ان وفرت الإمارات التمويل الكامل والدعم الذي لا يزال مستمرا للمليشيا في حربها ضد الحكومة السودانية .فكيف لهولا ان ياتوا مرة أخرى للسودان وينظرون في عيون الضحايا من السودانيين سواء كانوا في دارفور او الجزيرة او الخرطوم .
سجل أسود:

وسجل وزير العدل السابق في السودان نصرالدين عبدالباري سجلا أسود في صفحاته وهو يدافع عن الامارات وفي السابق يدافع عن مليشيا الدعم السريع وذهبت مصادر إلى ان نصر الدين أحد أهم اعضاء هيئة الدفاع عن الإمارات ضد شكوى بلاده السودان ،وأظهرت فيديوهات من أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي عبدالباري وهو يخرج برفقة هيئة الدفاع الإماراتية ،وسبق عبدالباري ظهوره العلني في لاهاي بمقال كال فيه من الشتائم ما لن يقوله حتى الإماراتيين عن السودان وذهب في محاولات لتبخيس الشكوى والتقليل منها وكتب في مقاله مسميا فيه الحكومة السودانية بسلطات الأمر الواقع والتي اتهمت ربيبته الامارات بدعم الابادة الجماعية للمساليت في دارفور ،ورغم تاكيده ان القضية تمثل سابقة بارزة في اللجوء للآليات القانونية الدولية ،الا انه زعم ان قضية السودان مليئة بالتناقضات القانونية والسياسية والاخلاقية ،بالاضافة الي العوائق المتعلقة بالاختصاص ،فانظر اعانك الله ايه القارئ العزيز ،ما يفعله حامل الجنسية السودانية ضد حكومة بلاده وضد مواطني بلاده والذين تعرضوا للابادة من مليشيا الدعم السريع بدعم وتوجيه الامارات،وذهب عبدالباري الي اسوأ من ذلك بزعم ان الحكومة السودانية تحاول ان تلمع صورتها وكانما الحكومة هي من قامت بدفن ابناء المساليت احياء،وكال عبدالباري ما كال من شتائم لحكومة بلاده ،فهل يوجد في العالم مواطن يسئ لبلاده بقذارة عبدالباري؟.
ضجيج تسابيح:

ولعل الإمارات لم تكن تظن ولو لوهلة ان الحكومة السودانية تستطيع ان تشتكيها أمام أكبر محكمة دولية في العالم وان تخضع صورتها الزاهية الكاذبة لمثل هذه الاهتزاز والذي سيقضي ان لم يكن قد قضى فعليا على الامارات .فلجأت الإمارات لـ(كلاب صيدها وكلاب حراستها) الذين بذلت من أجلهم الأموال لمثل هذه الايام ،فخرج لنا عبدالباري وتلته المذيعة بقناة (سكاي نيوز) الإمارتية تسابيح خاطر زوجة حفيد المراغنة والتي حصلت من قبل على إقامة ذهبية من الإمارات وتعمل باكبر قنواتها وتتقاضي راتبا نظير هذه الخدمات ،فخرجت لنا على ذات شاكلة عبدالباري وصوبت كل ما تملك من هجوم وانتقادات لخطوة الحكومة السودانية وشكواها ضد الامارات وحولت حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي لصفحات اعلانية ودعائية عن الإمارات وعن ما قدمته بحسب ما تقول تسابيح للسودانيين ،
وكتبت تسابيح في تغريدة مستعجلة : (رغم الضجيج والتضليل فالامارات مع السودان ،وقالت في تغريدتها المكتوبة فيما يبدو من جهات إماراتية ان الإمارات قدمت حوالي 600.4 مليون دولار مساعدات إنسانية للسودانيين منذ بدء الحرب في السودان 15 أبريل 2023 ،،إضافة لمشافي ميدانية هي الوحيدة العاملة بدول الجوار السوداني وتستقبل النازحين والجرحى والمُتأثرين من الحرب، بينما أنفق الجيش السوداني منذ أبريل 2023 حوالي ثلاثة مليارات دولار على المُرتزقة و المُسيرات والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية التي أُستُخدمت في أكثر من مناسبة ضد المدنيين في ولايات (الخرطوم ودارفور وكردفان ) بإعتبار أن هؤلاء (حواضِن إجتماعية للدعم السريع) لا مواطنين عُزَّل حمايتهم مسؤولية الطيران الحربي الذي يحرقهُم صباحاً مساءاً ) ،وتابعت (نعم رغم الضجيج الإمارات مع السودان والإخوان ومن والاهُم ضده)…فلك ان تتخيل اذا قرأت ما كتبت تسابيح فهل هي سودانية أم إمارتية؟؟.
اختلال (حاتم):

أما القيادي بـ(قوى الحرية والتغيير وتقدم وصمود) والذي شغل منصب الأمين العام لمجلس حماية حق المؤلف، والحقوق المجاورة، والمصنفات الفنية والأدبية،بحكومة حمدوك فقد قال -بطلب من الإمارات-
إن شكوى السودان اتسمت بالخلل الإجرائي ووصفها بانها معيبة من حيث الادلة القانونية الواقعية ومختلة ،ولاندري سيدي القارئ من المختل الشكوى أو من طلب منه الطعن في حكومة بلاده والوقوف ضد شعب بلاده .
ولعل أكبر (كلاب الصيد) الإماراتيين في السودان قائد الحرب ضد السودانيين ،وكلب الصيد الأكبر محمد حمدان دقلو (حميدتي) والذي لا يعرف حتى الآن هل هو ميت أم حى ،رغم أنه مات في نظر كل السودانيين لسوء افعاله .
النائحة المستأجر:
ويلخص مستشار حمدوك السابق أمجد فريد ما يجول في نفوس السودانيين بقوله ان أكثر الأشياء اشمئزازا أن يكون يكون نصر الدين عبد الباري ضمن فريق الدفاع عن الإمارات في محكمة العدل الدولية
ويزيد :في حياتي لم أطلع على شيء أكثر تقزّزًا وإثارةً للاشمئزاز من كتابة النائحة المستأجرة نصر الدين عبد الباري، وهو يحاول الدفاع عن الإمارات في القضية التي رفعها السودان ضدها أمام محكمة العدل الدولية، ، عبر الدفع بعدم اختصاص المحكمة وعدم ولايتها على الإمارات. ويزيد : إذا كانت مثل هذه القيم معروضة للبيع لمن يدفع أكثر، يا نصر الدين؟ نصر الدين عبد الباري لا يكتفي بخيانة وطنه وأهله دفاعًا عن الإمارات، بل ينحدر إلى خيانة أخرى، يدوس فيها على ذاته، ويبيع شرف مهنته كحقوقي، مطيّة لأهواء مموليه. وأكد أمجد ان الحرب فضحت ، ولا تزال، أولئك الذين كانوا يرفعون شعارات حقوق الإنسان وحكم القانون بشكل مخاتل ومخادع لا أكثر . ووشبه أمجد عبدالباري ورفاق مشروعه السياسي بكلاب حراسة الامارات .