بعد عامين من الحرب .. عودة الوزارات والمؤسسات للعمل من داخل الخرطوم
- حصر المفقودات و الموجودات بالقصر الجمهوري وبدء الصيانة
- وزارة الخارجية تعلن العودة للمبنى الرئيسي بالخرطوم
- وزير المعادن يقف على أعمال تأهيل مباني الوزارة والمؤسسات التابعة
تقرير – مروان الريح:
منذ إعلان تحرير ولاية الخرطوم عاصمة البلاد شرعت عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية في العودة الى مقارها الرئيسية بالعاصمة لإعادة تنظيفها وإعمارها توطئة لعودة الموظفين للعمل، حيث بدأت حكومة الخرطوم في ترتيبات للعودة لمقرها الرئيس فضلا عن عمل لجان لصيانة وتأهيل المؤسسات وحصر المفقودات و الموجودات، الخطوة تأتي بعد عامين من الحرب التى شنتها مليشيا الدعم السريع.
إعادة تأهيل القصر:
أكد رئيس لجنة حصر الأضرار بالقصر الجمهوري مؤتمن ألياس صالح، أن اللجنة وبناء على توجيهات الأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن الدكتور محمد الغالي علي يوسف، ستشرع فوراً في تحديد الأضرار وحصر الموجودات بالقصر الجمهوري.
وأضاف مؤتمن في تصريح صحفي من داخل القصر الجمهوري بالخرطوم امس الاول أن اللجنة وقفت على الأضرار في كل من مبنيي القصر القديم والجديد ومباني الأمانة العامة كخطوة أُولي لإعادة تأهيل القصر الجمهوري.
الخارجية تعود لشارع النيل:
بحث والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة امس مع وفد وزارة الخارجية برئاسة السفير خالد عباس السفير بالخارجية الترتيبات الخاصة لعودة الوزارة لمقارها بالخرطوم ومباشرة مهام التوثيقات لخدمة المواطنين داخل ولاية الخرطوم بدلا عن الذهاب لبورتسودان ، ونقل الوفد إشادة وزير الخارجية على يوسف بالمجهودات التي تبذلها ولاية الخرطوم لإعادة الإعمار.
وأشار رئيس الوفد بأن اللجنة المكلفة بالوقوف على أوضاع الوزارة ميدانياً كشفت عن خراب كبير طال مباني الوزارة ونهبها وحرق البدروم وهي ممارسة مكررة في أغلب المباني بالخرطوم حيث تقوم المليشيا بحرق كوابل الكهرباء لاستخراج النحاس ويؤدي ذلك في أغلب الأحيان الى نشوب حريق في المباني ربما يؤثر على سلامتها ولفت رئيس الوفد بأنه حتى يتم تأهيل المباني فان الخارجية تسعى لافتتاح مكتب لاستقبال المواطنين بغرض إجراء التوثيقات
والي الخرطوم رحب بالوفد وبمبادرة العودة لمقر الوزارة ومساعيها لتقديم خدماتها للمواطنين من داخل ولاية الخرطوم مؤكدا دعم الولاية لهذه الخطوة.
وقال الوالي أن دور الخارجية مهم للغاية في مرحلة إعادة الإعمار بتبني مبادرات لدعوة الدول الصديقة والشقيقة للمساعدة في الإعمار ودعم رؤية الولاية حول الوجود الأجنبي واللاجئين الذين أصبحوا يشكلون مهدداً أمنيا خلال فترة الحرب ومن الطبيعي اما أن يغادروا البلاد حفاظا على أرواحهم أو التواجد في معسكرات حسب القوانين الدولية التي تنظم اللجؤ ولفت الوالي لأهمية دور الخارجية لحث الدول لإجلاء رعاياها
المعادن تكون لجنة:
في السياق باشرت لجنة اعادة تأهي أكد وزير المعادن محمد بشير عبدالله (أبو نمو) أن الخرطوم باتت تنعم بالأمن وأن عودة المؤسسات الحكومية والمواطنين إليها أصبحت وشيكة وأشاد خلال تفقده نهار اليوم (الجمعة) مرافق وأذرع الوزارة المتضررة بولاية الخرطوم برفقة والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ووفد رفيع من قيادات قطاع التعدين ضم المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية الأستاذ محمد طاهر عمر مدير شركة سودامين المهندس مهدي حسين مدير مصفاة السودان للذهب ومديري شرطة تأمين التعدين وأمن اقتصاديات المعادن وعدداً من قيادات الوزارة اكأشاد بلجنة حصر وتصنيف موجودات رئاسة الوزراء والهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية التي بدأت في حصر الموجودات وترتيب الملفات بمهنية عالية.
من جانبه ثمّن والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة هذه الزيارة الميدانية مؤكداً التزام حكومته بإعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها مشيداً بتضحيات القوات النظامية التي أسهمت في تحقيق النصر.
الأبحاث الجولوجية تعود:
إبتدرت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية اليوم( الأحد) عبر لجنة حصر وتصنيف موجودات رئاسة الهيئة والمقار التابعة لها بولاية الخرطوم حملة نظافة لرئاسة الوزارة والهيئة من الأنقاض والدمار وقال رئيس اللجنة د. أحمد مضوي عزالدين أن الحملة تستهدف إزالة الانقاض وتجذيب الاشجار التي نمت بكثافة داخل أسوار الوزارة الي جانب تنظيم المكاتب.
مشيراً الي أن العمالة جرى تدريبها على كيفية التعامل مع النفايات المكتبية والصلبة والاجسام الغريبةوقال مضوي ان النظافة تمكن المهندسيين من القيام بعمليات تقييم المباني توطئة لبدء رفع الدراسات وتكاليف إعادة التعميير.