آخر الأخبار

(روابط دارفور): بيان مجلس الأمن لم يرتقي لحجم الكارثة

لندن – أصداء سودانية

قلل تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة من بيان مجلس الأمن الدولي حول جرائم ميليشيا الجنجويد وانتهاكاتها في معسكري زمزم وأبو شوك للنازحين، ولفت إلى أنه لم يكن حازمًا وغير واضح.

وقال في بيان تحصلت عليه (أصداء سودانية): تابعنا بقلق بالغ البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن الهجمات الوحشية التي نفذتها مليشيا الدعم السريع على معسكر زمزم والمناطق المحيطة بمدينة الفاشر، والتي أسفرت عن مجازر مروعة راح ضحيتها مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء وعاملون في المجال الإنساني.

وأضاف إعلام التجمع – لندن: في الوقت الذي كنا نترقب فيه موقفاً أكثر حزماً وصراحة من المجلس، فوجئنا ببيان يفتقر إلى الحد الأدنى من الحزم والوضوح، ولا يرتقي إلى حجم الكارثة الإنسانية التي ارتُكبت بحق أهلنا الأبرياء في معسكر زمزم ، كنا ننتظر أن يتضمن البيان دعوة واضحة وصريحة لتنفيذ فوري وكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2736)، بما يشمل انسحاب قوات الدعم السريع دون قيد أو شرط من تخوم الفاشر ومعسكر زمزم، ووقف جميع الأعمال العدائية فوراً وتصنيف المليشيا منظمة ارهابية.

وتابع قائلًا: إن استمرار ميليشيا الدعم السريع في ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، دون وضع حد من المجتمع الدولي، يدفعنا إلى التساؤل بمرارة: ما الجدوى من قرارات دولية التي لا تُنفذ؟ وكيف يمكن أن نثق في موقف تتبناه دول كان لها دور مشبوه في تأجيج الصراع، وفي مقدمتها المملكة المتحدة، التي رعت مشروع القرار الأخير بينما تُغض الطرف عن تورط حلفائها في دعم هذه الميليشيات وتوفير الغطاء السياسي والاقتصادي لها؟

ويضيف بيان تجمع روابط دارفور: لقد فقدنا الثقة في مجلس الأمن الدولي، ونحمّله المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر في زمزم والفاشر وسائر مناطق ارجاء السودان. إن التهاون مع الجناة وعدم اتخاذ إجراءات ملموسة ورادعة لا يُعد فقط تقاعساً عن حماية المدنيين، بل هو تواطؤ مباشر في سفك دماء الأبرياء.

وختم بيانه مطالبًا المجلس إلزام دولة الامارات بوقف أي دعم عسكري أو لوجستي للمليشيا لقتل الأبرياء في السودان.