آخر الأخبار

دولة مجاورة تستقبل معسكرات تدريب للميليشيا الإرهابية

متابعات – أصداء سودانية

شرعت ميليشيا الجنجويد وراعيتها دولة الإمارات في تنفيذ حملات تجنيد جديدة بينها تجنيد قسري داخل ولاية جنوب دارفور وفي دولة مجاورة تمهيدا لإعادة تعويض القوات التي قتلت بيد الجيش السوداني.

وكشفت ثلاثة مصادر، لـ(دارفور 24) عن تنفيذ الميليشيا عمليات تجنيد وتدريب واسعة النطاق داخل جنوب دارفور وفي دولة مجاورة، تمهيدًا لبناء جيش جديد والتخلي عن الاستنفار الأهلي.

وتعتمد الميليشيا، بصورة كبيرة على المقاتلين الذين يستنفرهم قادة المجتمعات المحلية في دارفور وكردفان، إضافة إلى جماعات مسلحة مثل الجبهة الثالثة ــ تمازج بقيادة قرشي علي.

وقالت المصادر ، إن مجموعات كبيرة من الشباب تدفقت إلى نيالا للالتحاق بالتجنيد بعد إغرائهم بأموال كبيرة.

وأشارت إلى أن هذه المجموعات جرى استنفارها بواسطة عناصر سابقة بالمليشيا من مناطق أم دافوق وكابرا وتلس وكأس وبلدات البلابل، قبل التوجه إلى نيالا بغرض التدريب.

وأفادت بأن المجندين الجدد يتواجدون في مقار حكومية بمدينة نيالا مثل بيت الضيافة ومقر التأهيل التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم، تمهيدًا لنقلهم إلى معسكرات التدريب في بلدة أم القرى ووادي أندر وجبال منطقة فاشة بمحلية بليل وضاحية دوماية غرب نيالا وثكلي.

وأوضح مصدر ان الميليشيا أصبحت لا تفضل نظام الاستنفار الأهلي في استقطاب المقاتلين نظرًا إلى عدم انضباطهم وعدم إطاعة أوامر القادة الميدانيين.

وقال إن الميليشيا لجأت إلى تجنيد الشباب وتدريبهم على الأسلحة الحديثة قبل أن تدفع بهم إلى مناطق القتال.

وأفادت مصادر أخرى بأن الميليشيا نقلت مجندين إلى دولة مجاورة عبر مطار نيالا الدولي، حيث يتم تدريبهم على الأسلحة المتطورة والمسيرات.

وقال أحد المجندين الذي تلقى تدريبًا في هذه الدولة، لـ(دارفور24)، إنهم تلقوا تدريبات متقدمة هناك قبل أن يتم تفويجهم عبر محور الصحراء.