آخر الأخبار

بيان لـ(المعارضة الإماراتية) يكشف مخطط إبن زايد في السودان ويطالب بمعاقبته دوليًا

لندن – أصداء سودانية
كشفت جماعة التغيير الإماراتية المعارضة عن تدريب رئيس نظام أبو ظبي عناصر الجنجويد على استخدام الطيران المسير في معسكر على حدود السعودية، مطالبة بإدراج محمد بن زايد على قائمة العقوبات الدولية بصفته المسؤول الأول عما وصفته بـ(الانحراف الخطير).
وتحت تصنيف ما سمته تقرير استخباري عاجل يتم كشفه للرأي العام، قالت المعارضة الاماراتية: إن محمد بن زايد يسعى لتحوّيل بلادهم إلى قاعدة خلفية لتجهيز الميليشيات القاتلة في أفريقيا.
وتابعت: وردت إلى جماعة التغيير الإماراتية معلومات مؤكدة من مصدر أمني مطّلع، تفيد تنفيذ النظام الإماراتي بقيادة محمد بن زايد عملية خطيرة تُهدد الأمن القومي السوداني والإقليمي، وتتمثل في نقل وتدريب 300 عنصر من ميليشيا الدعم السريع المتمردة، المصنّفة كجهة متورطة في مجازر وانتهاكات مروعة بحق المدنيين في السودان، على رأسها التطهير العرقي في دارفور والخرطوم.
ولفتت جماعة التغيير الإماراتية إلى تدريب العناصر الارهابية داخل معسكر مموّه يُعرف باسم (فندق الرياض)، يقع في منطقة صحراوية معزولة قرب الحدود السعودية، على الإحداثيات الدقيقة: (24°21′59.22) شمالاً  (54°44′19.16) شرقاً.
وأردفت قائلة: التدريب يشمل استخدام الطائرات بدون طيار (الدرونز)، في تطور غير مسبوق ينقل الميليشيا من مجرد جماعة مسلحة إلى كيان يمتلك تكنولوجيا هجومية حديثة، واشارت إلى أن عملية التدريب تتم بإشراف ضباط إماراتيين، وقد تم التعرف حتى الآن على اثنين منهم، وهما؛ منصور، ومحمد، لافتة إلى أنه جاري توثيق الرتب والمسؤوليات الكاملة لكل منهم، وسيتم نشرها في تقارير لاحقة.

وتضيف جماعة التغيير الإماراتية: هذا السلوك يكشف الوجه الحقيقي لمحمد بن زايد، الذي حوّل الإمارات من دولة إلى غرفة عمليات مظلمة لتأجيج الحروب الأهلية وتمزيق الدول العربية والإفريقية.
وزادت متهمة نظام أبو ظبي بأنه اليوم، يدرب الميليشيات ويسلّح المجرمين، ويزرع الطائرات المسيّرة في أيدي القتلة.
وقالت: إننا أمام جريمة مكتملة الأركان، لا تختلف عن دعم الجماعات الإرهابية، بل تفوقها خطرًا لأنها تجري برعاية رسمية وبمقدرات دولة.
ودعت لفتح تحقيق دولي فوري في دعم النظام الإماراتي لميليشيا الدعم السريع المتمردة، وإدراج محمد بن زايد على قائمة العقوبات الدولية بصفته المسؤول الأول عن هذا الانحراف الخطير، مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بإدانة هذا السلوك الذي يهدد بتمزيق السودان وزعزعة أمن المنطقة.
وحذرت جماعة التغيير الإماراتية في بيانها نظام دويلة الشر قائلة: لقد فاض الكيل، وما كان يُدار في الظل سيُكشف للنور، وسيبقى صوت الشعب أقوى من كل طائراتكم وكل مرتزقتكم.
وخاطبت حائك المؤامرات محمد بن زايد، بأنه يسير بالإمارات نحو الهاوية، مشددة على أن لا تحالفاته ولا اجهزته الأمنية لن تحميه من غضب التاريخ.